واصطلاحات أبى على في البغداديات بصرية إلا إذا رد على خصومة الكوفيين فانه عند ذلك يستعمل الاصطلاحات الكوفية كاستعماله لفظ مردود [1] والقطع [2]
وفى البغداديات نظرات بلاغية: كوقوع الأمر موقع الخبر [3] وما يؤول إليه عاقبة الأمر [4] .
كما نرى في البغداديات أصولا لغوية ونحوية وإعرابية:
(ا) فالمظهرات إذا أقيمت مقام الفاعل لزم الكناية عنها وإضمارها [5]
(ب) وما صلح أن يكون فاعلا من الأسماء صلح أن يكون مبتدأ، وقد يكون مبتدأ ما لا يكون فاعلا نحوكم ومذ [6]
(ج) واختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين هو الوجه والقياس الذى يجب أن يكون عليه الألفاظ [7] .
(د) والأسماء أوائل للأفعال [8] . (هـ) وما في الصلة لا يتقدم على الموصول [9] .
(و) ولا يجوز عطف الظاهر المجرور على المضمر المجرور [10] .
(ز) وإذا وجد السبيل إلى ترك الكلام على وجهه ونظمه كان أولى من تأويل غير ذلك [11] .
(ح) وما كان مبنيا مع غيره على الفتح لا يرتفع [12] .
(ط) والمثلان المتقاربان إذا اجتمعا خفف بأحد ثلاثة أشياء: بالادغام، أو الإبدال، أو الحذف [13] .
(ى) المضاف إليه لا يعمل في المضاف ولا فيما قبله [14] .
وفى تضاعف البغداديات والمشكلة تدليل على ما يرى أبو على في المسائل النحوية التى يتخالف فيها مع الكوفيين، وهى من أجل ذلك تعد بذرة لكتاب الانصاف لابن الأنبارى في مسائل الخلاف [15]
هذا وقد استعان البغدادى في خزانته بالبغداديات، فاستشهد بقدر صالح من كلام أبى على وكان ذلك في كثرة ظاهرة في الجزء الرابع، يلبه على الترتيب الجزءان الثالث والثانى، وكان ما جاء في الجزء الأول من الاستعانة بالبغداديات قليلا حيث ورد في مواضع ثلاث [16] .
(1) لوحة 18.
(2) لوحة 36.
(3) لوحة 11.
(4) لوحة 13.
(5) لوحة 46.
(6) المصدر السابق.
(7) المصدر السابق.
(8) لوحة 47.
(9) لوحة 48.
(10) لوحة 49.
(11) لوحة 50.
(14) المصدر السابق.
(15) البغداديات 47والانصاف 1/.
(16) انظر اقليد الخزانة ص 101.