فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 735

وحرص أبى على على نسبة الشواهد إلى أصحابها نزعة بصرية، فالبصريون لا يثقون إلا بالشعر المنسوب إلى قائله وأحيانا يعرف أبو على بالشاعر، وينص على أنه جاهلى إسلامى.

وممن أنشد أبو على لهم، الرياشى، والكميت [1] ، وأبو كبير، والعجاج، ولبيد [2] ، وطرفة [3] ، والفرزدق، والأخطل [4] ، وكثير [5] ، وحسان بن ثابت [6] ، وامرؤ القيس [7] ، والأسود بن يعفر [8] ، وابن مقيل [9] ، والراعى [10] ، والنمر بن تولب [11] ، والشنفرى [12] ، والأعشى [13] ، وعنترة [14] . وما ينشده يرويه في الغالب عن ابن دريد [15] ، وأبى الحسن على بن سليمان الأخفش [16] ، وأبى زيد في النوادر [17] . وما ينشده ثعلب في نوادر اللحيانى [18] ، أو نوادر ابن الاعرابى [19] ، وأبى عمرو [20] ، وما يصحبه هو من الشواهد على ما يقول [21] .

وربما كانت المسألة مجرد إنشاد شاهد من شواهد الكتاب، ونسبته إلى قائله ولا يزيد، وهى من هذه للناحية توثيق لهذه الشواهد، وتوثيق لنسبتها إلى قائليها كما وصلتنا.

قال: مسألة: أنشد أبو عمر بيت الكتاب: وجدنا الصالحين لهم جزاء [22] .

وقال: هو لعبد العزيز بن زرارة الكلابى [22] . ويبدو من تعبير الفارسى أن هذا البيت لم يكن منسوبا إلى الكلابى، في نسخ الكتاب الأولى، وأن الذى نسبه أبو عمر الحرمى [23] .

وترى في البصريات قصيدة يزيد بن الحكم بن أبى العاصى الثقفى لأخيه من أبيه وأمه عبد ربه بن الحكم التى أولها:

تكاشرنى كرها كأنك ناصح ... وعينك تبدى أن صدرك لى دوى

وقد بلغت في البصريات تسعة وعشرين بيتا على حين أن القالى أنشدها عن شيوخه في سبعة عشر بيتا [24] .

وفى البصريات تدليل على ما يذهب إليه أبو على من مسائل النحو.

(ا) فالفعل مع الفاعل يجرى مجرى الشيء الواحد [25] .

(1) لوحة 84.

(2) لوحة 78.

(3) لوحة 58.

(4) لوحة 70.

(5) لوحة 66.

(6) لوحة 62.

(7) لوحة 56.

(8) لوحة 89.

(9) لوحة 57.

(10) لوحة 78.

(11) لوحة 681.

(12) لوحة 57.

(13) لوحة 57.

(14) لوحة 55.

(15) انظر مثلا لوحة 57.

(16) لوحة 57.

(17) لوحة 74.

(18) لوحة 72.

(19) لوحة 61.

(20) لوحة 59.

(21) لوحة 68.

(22) لوحة 59.

(23) الشاهد منسوب إلى عبد العزيز الكلابى في النسخة المطبوعة ببولاق 11316/ 146.

(24) انظر أمالي القالى 1/ 68.

(25) لوحة 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت