استحضر قول كثير: هنيئا مريئا غير داء مخامر.
وقول الشاعر:
هنيئا لأرباب البيوت بيوتهم ... وللعزب المسكين ما يتلمس
وما أنشده أبو اسحاق:
هنيئا للمدينة إذ أهلت ... بأهل الملك أبدأ ثم عادا [1]
والأمثلة على استطراده كثيرة [2] .
(17) وفى الشيرازيات كثير من الأصول العامة في النحو واللغة والمنطق اعتمد عليها أبو على في الاحتجاج والدليل. وإليك طرفا من هذه الأصول تشير إلى ما شاع في هذه المسائل منها.
(1) قد يجرون الشيء مجرى النظير [3] .
(2) الدعوى إذا عريت من الدلالة، ودفعتها الأصول المقر بها، المجمع عليها لم تصح ولم تثبت [4] .
(3) البدل إنما يكون بعض المبدل منه أو يكون هو هو [5] .
(4) يحمل على معنى النفى دون لفظه [6] .
(5) ليس في الأسماء المتمكنة اسم على حرف واحد [7] .
(6) الجمل لا يخبر عنها إنما يخبر عن المفردات [8] .
والنسخة التى اعتمدت عليها تكبير للفلم رقم (932) بمعهد إحياء المخطوطات بالأمانة العامة للجامعة العربية، وهى صورة للنسخة المخطوطة المودعة مكتبة راغب بالآستانة رقم 1379وتاريخها القرن العاشر بخط نسخ حسن مشكول عن نسخة كتبت سنة 391، وعدد أوراقها 157ورقة، وعدد أسطر الصفحة ثمانية عشر سطرا.
وفى ظاهر هذه النسخة ما نصه: قرأ على أبو غالب أحمد بن سابور هذا الكتاب وكتب الحسن بن أحمد الفارسى.
والشيرازيات مقسمة إلى ثلاثة عشر جزءا، وعلى ظاهر كل جزء التوثيق السابق من أبى على لأبى غالب أحمد بن سابور.
(1) انظر لوحة 7776.
(2) انظر مثلا اللوحة 74، 97969585وهى كما ترى صفحات متقاربة.
(3) لوحة 34.
(4) لوحة 52.
(5) لوحة 62.
(6) لوحة 69.
(7) لوحة 87.
(8) لوحة 141.