وسيبويه وغيرهما ثم يحتج وقد يتعرض لآراء الكوفيين بالتفنيد في أثناء الاحتجاج.
ثامنا: تشيع مسائل الخلاف في كتب أبى على تراها في الحجة، والشيرازيات.
والحلبيات والإغفال أما أبو البركات فقد جمعها في كتاب الإنصاف.
تاسعا: أورد أبو على كثيرا من المسائل غير التى وردت في كتاب الإنصاف، وذكر آراء غيره من النحاة فيها، ودلل على ما يراه، وأكثر ما ترى ذلك في كتاب الإغفال [1] والحجة.
وهكذا نرى امتداد أثر أبى على وبسطته في النحو وأصوله، ومسائل الخلاف وفى الفصل التالى سأجلى أثره في الأعاريب ومداه.
(1) انظر من ص 2ص 230مثلا فإن كثيرا من المسائل يلقاك.