أشركت خاصة من علمائنا يمثلون ثقافاتنا في جامعات ثلاث: الأزهر، والقاهرة والإسكندرية [1] ؟
ما أرى إلا ذاك كفاء ما نافح الرجل عن كتاب الله، ولقاء ما مت إليه باحتجاجه لقراءات القرآن الخالد على الزمان.
* * * ثم أما بعد! فما أبرأ إليكم من العثرة والزلة. وما استغنى منكم إن وقفتم على شىء عن التوجيه والدلالة. ولا أستنكف من الرجوع إلى الصواب عن الغلط فإن ابن آدم إلى الضعف والعجز والعجلة، وفوق كل ذى علم عليم.
(1) انظر ص (ج) .