ويتصل بنوادر ابن الأعرابى [1] ، والأصول لأبى بكر بن السراج [2] ، والجمل [3] ، وكتاب الأخبار لأبى عثمان [4] . ويروى كتاب التصريف عن ابن السراج عن المبرد [5] .
ويستعين بما قال الجرمى في اللغة [6] ، ويقرأ كتابه الفرخ [7] . وهو القائل:
«قل من اشتغل بمختصر الجرمى إلا صارت له بالنحو صناعة [8] » . ويكتب الاشتقاق لابن دريد إملاء عنه [9] . ويتصل بكتب يعقوب بن السكيت [10] ، وينص على أنه قرأ إصلاح المنطق على أبى إسحاق [11] ، كما يقرأ التصريف للفراء [12] ، ويطلع الفارسى على كتب أبى الحسن بعامة [13] ويشير قوله: أنشده: (يريد فلو كان البكاء يرد شيئا) أبو الحسن في المعانى إلى اطلاعه على ذلك الكتاب [14] . وكذلك قوله قال أبو الحسن في كتابه في القرآن [15] ، كما يتصل بكتاب الغلط للمبرد [16] . وينظر في المقتضب فما ينتفع منه بشيء إلا بمسألة واحدة [17] ، ويطلع على المسائل المشروحة من كتاب سيبويه للمبرد، ويقرؤه على ابن السراج [18] . ويتصل بأحمد بن يحيى ثعلب عن طريق أبى بكر بن مجاهد الذى حدث عنه، وكان على علم بمذهب الكسائى والفراء [19] وآراء الكوفيين على العموم [20] ، ثم هو يطلع على كتاب العروض لأحمد بن محمد العروضى حتى قال أبو على. وقد احتاج إلى الاستشهاد ببيت قد تكلم عليه في التقطيع: «وقد كفانا أبو الحسن العروضى الكلام في هذا الباب [21] » .
هذه أمثلة من مصادره تجمل لنا سعة اطلاعه، وحرصه على آثار من سبقوه، كما كان حريصا على نقل الفوائد [22] . كذلك تدل بعض أنبائه أنه كان يعقد سمعه
(1) البصريات: 61.
(2) البغداديات: 39والبصريات: 64.
(3) معجم الأدباء: 7/ 239.
(4) البصريات: 66.
(5) انظر المنصف لابن جنى 6تحقيق الأستاذين إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين.
(6) الشيرازيات: 36.
(7) البصريات: 64، 83.
(8) نزهة الألباء: 101.
(9) البصريات: 57.
(10) البصريات: 73.
(11) المخصص: 5/ 74.
(12) انظر خزانة الأدب: 2/ 259.
(13) انظر الحجة: 1/ 36من البلدية.
(14) انظر المسائل المنثورة لوحة 156.
(15) الحجة: 1/ 248من مراد الملا.
(16) الاغفال: 15.
(17) انظر معجم الأدباء: 19/ 121.
(18) الاغفال 197.
(19) الحجة: 1/ 289من البلدية.
(20) انظر البصريات: 64.
(21) معجم الأدباء: 4/ 233.
(22) انظر معجم الأدباء: 7/ 237.