البخاري من رواية عكرمة عن أبي هريرة فإن قلت في الرواية الأولى أنه عليه الصلاة والسلام بدأه بقوله ويلك ثم قاله له في المرة الثانية والثالثة وفي الرواية الثانية أنه قال له ذلك في الثانية أو الثالثة فكيف الجمع بينهما قلت يحتمل أنه قال له ذلك في الأولى لأمر دنيوي وهو ما حصل له من الجهد والمشقة بالمشي وقال له ذلك في الثانية أو الثالثة لأمر ديني وهو مراجعته له وتأخر امتثال أمره
الوجه الثاني أنه لم يرد بهذه اللفظة موضوعها الأصلي بل هي مما يجري على لسان العرب في المخاطبة من غير قصد لمدلوله كما قيل في قوله عليه الصلاة والسلام تربت يداك أفلح وأبيه عقرى حلقى
وكما تقول العرب لا أم له لا أب له قاتله الله ما أشجعه ونظائر ذلك معروفة والله أعلم
وفي رواية ابن ماجه ويحك