فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 1871

البخاري من رواية عكرمة عن أبي هريرة فإن قلت في الرواية الأولى أنه عليه الصلاة والسلام بدأه بقوله ويلك ثم قاله له في المرة الثانية والثالثة وفي الرواية الثانية أنه قال له ذلك في الثانية أو الثالثة فكيف الجمع بينهما قلت يحتمل أنه قال له ذلك في الأولى لأمر دنيوي وهو ما حصل له من الجهد والمشقة بالمشي وقال له ذلك في الثانية أو الثالثة لأمر ديني وهو مراجعته له وتأخر امتثال أمره

الوجه الثاني أنه لم يرد بهذه اللفظة موضوعها الأصلي بل هي مما يجري على لسان العرب في المخاطبة من غير قصد لمدلوله كما قيل في قوله عليه الصلاة والسلام تربت يداك أفلح وأبيه عقرى حلقى

وكما تقول العرب لا أم له لا أب له قاتله الله ما أشجعه ونظائر ذلك معروفة والله أعلم

وفي رواية ابن ماجه ويحك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت