وهي بنت سبع سنين وله تزوجني في شوال وبنى بي في شوال والصحيح أنه دخل بها في السنة الثانية من الهجرة في شوال ومناقبها جمة منها نزول القرآن ببراءتها
وفي الصحيحين من حديث أنس وأبي موسى أيضا فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
وفي الصحيحين من حديثها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام ولهما عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريتك في المنام ثلاث ليال جاءني بك الملك في سرقة من حرير فيقول هذه امرأتك فأكشف عن وجهك فإذا أنت هي الحديث
وقال الترمذي في هذا الحديث إن جبريل جاء بصورتها في سرقة حرير خضراء فقال هذه زوجتك في الدنيا والآخرة قال حديث حسن غريب وللبخاري
من حديثها كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة الحديث وفيه يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها
وفي الصحيحين أنه قال لها إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى الحديث
وللترمذي من حديث عمرو بن العاص قلت يا رسول الله أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها وقال حسن صحيح ورواه من حديث أنس وقال حسن غريب
وله عن أبي موسى قال ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علما قال حديث حسن صحيح غريب
وله أن رجلا نال من عائشة عند عمار فقال اغرب مقبوحا منبوحا أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال حديث حسن صحيح
وله عن موسى بن طلحة قال ما رأيت أحدا أفصح من عائشة وقال حديث صحيح
وقال معاوية والله ما سمعت خطيبا ليس رسول الله صلى الله عليه وسلم أبلغ من عائشة وقال مسروق رأيت مشيخة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض
وقال عطاء بن أبي رباح كانت أفقه الناس وأحسن الناس رأيا في العامة
وقال عروة ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا بخطب ولا بشعر منها وبعث إليها معاوية بمائة ألف فما أمست حتى فرقتها
وقيل إنه قضى عنها ثمانية عشر ألف دينار ورآها عروة تصدقت بسبعين ألفا وإنها لترفع جانب درعها