نفس وأنفة فلما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء وأخذ عليهن أن لا يسرقن ولا يزنين قالت هند وهل تزني الحرة أو تسرق يا رسول الله وتوفيت في خلافة عمر في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة والد أبي بكر الصديق وكان ذلك في المحرم سنة أربع عشرة
أم الحصين بنت إسحاق الأحمسية شهدت حجة الوداع وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين روى عنها حفيدها يحيى بن الحصين والعيزار بن حريث
لها ذكر في الحج
أم شريك القرشية العامرية اختلف في اسمها فقيل غزية بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن حجر وقيل حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي قيل أم شريك بنت عوف بن جابر بن ضباب بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي وقيل اسمها غزيلة وقيل إن أم شريك أنصارية روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنها جابر وابن المسيب وعروة وشهر بن حوشب ويقال إنها التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم وعدها بعضهم في نساء النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح وقيل إنه تزوجها بمكة لها ذكر في الحج
أم كرز الكعبية الخزاعية مكية لها صحبة ورواية روى عنها ابن عباس وسباع بن ثابت وعروة وآخرون لها ذكر في العقيقة
أم مسطح بنت أبي درهم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشية المطلبية وأمها سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة خالة أبي بكر الصديق وقيل إن أم مسطح اسمها سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وبه صدر ابن عبد البر كلامه في نسبها وقال هي ابنة خالة أبي بكر كانت تحت أثاثة بن عباد بن عبد المطلب فولدت له مسطحا لها ذكر في قصة الإفك في الحدود فهذا آخر ما ذكر في هذه الأحكام من الرجال والنساء المذكورين بأسمائهم أو كناهم دون من أبهم منه فلم أذكره هنا بل من عرف منهم ذكرته في موضع الحديث الذي ذكر فيه إن شاء الله تعالى