فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بالولود كثرة الأولاد وإنما المراد من هي في مظنة الولادة وهي الشابة دون العجوز التي انقطع حبلها فالصفتان حينئذ من واد واحد وهما متفقتان غير متنافيتين
والله أعلم
الرابعة وفيه ملاعبة الرجل امرأته وملاطفته لها وتضاحكهما وحسن العشرة بينهما
الخامسة وفيه سؤال الإمام والكبير أصحابه عن أمورهم وتفقد أحوالهم وإرشادهم إلى مصالحهم وتنبيههم على وجه المصلحة فيها وأن مثل ذلك من ذكر النكاح لا ينبغي الاستحياء منه
السادسة وفيه فضيلة لجابر رضي الله عنه بإيثاره مصلحة إخوانه على حظ نفسه وأنه عند تزاحم المصلحتين ينبغي تقدم أهمهما وقد صوبه النبي صلى الله عليه وسلم فيما يفعل ودعا له لأجل ذلك وفيه الدعاء لمن فعل خيرا وإن لم يتعلق بالداعي
السابعة وفيه جواز خدمة المرأة زوجها وأولاده وأخواته وعياله وأنه لا حرج على الرجل في قصده من امرأته ذلك وإن كان ذلك لا يجب عليها وإنما تفعله برضاها
الثامنة هذه الرواية التي فيها الجزم بأن أخواته كن تسعا مقدمة على رواية حماد بن زيد التي فيها التردد بين التسع والسبع فإن من حفظ حجة على من لم يحفظ
التاسعة الخرقاء بفتح الخاء المعجمة وإسكان الراء المهملة وبالقاف الحمقاء الجاهلة بأعمال المنزل المحتاج إليها وهي تأنيث الأخرق وقوله أجمع إليهن يحتمل أن يكون ضمنه معنى أضم ويحتمل أن يكون إلى بمعنى مع كما قيل في قوله من أنصاري إلى الله وفي قوله ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم وفي قوله إلى المرافق
العاشرة قوله ولكن امرأة رويناه بالرفع على حد قوله ثيب وهو خبر مبتدأ محذوف وقوله تمشطهن بفتح التاء وضم الشين أي تسرح شعرهن وقوله
وتقوم عليهن أي تقوم بغير ذلك من مصالحهن وهو من ذكر العام بعد الخاص