فهرس الكتاب

الصفحة 1345 من 1871

بالولود كثرة الأولاد وإنما المراد من هي في مظنة الولادة وهي الشابة دون العجوز التي انقطع حبلها فالصفتان حينئذ من واد واحد وهما متفقتان غير متنافيتين

والله أعلم

الرابعة وفيه ملاعبة الرجل امرأته وملاطفته لها وتضاحكهما وحسن العشرة بينهما

الخامسة وفيه سؤال الإمام والكبير أصحابه عن أمورهم وتفقد أحوالهم وإرشادهم إلى مصالحهم وتنبيههم على وجه المصلحة فيها وأن مثل ذلك من ذكر النكاح لا ينبغي الاستحياء منه

السادسة وفيه فضيلة لجابر رضي الله عنه بإيثاره مصلحة إخوانه على حظ نفسه وأنه عند تزاحم المصلحتين ينبغي تقدم أهمهما وقد صوبه النبي صلى الله عليه وسلم فيما يفعل ودعا له لأجل ذلك وفيه الدعاء لمن فعل خيرا وإن لم يتعلق بالداعي

السابعة وفيه جواز خدمة المرأة زوجها وأولاده وأخواته وعياله وأنه لا حرج على الرجل في قصده من امرأته ذلك وإن كان ذلك لا يجب عليها وإنما تفعله برضاها

الثامنة هذه الرواية التي فيها الجزم بأن أخواته كن تسعا مقدمة على رواية حماد بن زيد التي فيها التردد بين التسع والسبع فإن من حفظ حجة على من لم يحفظ

التاسعة الخرقاء بفتح الخاء المعجمة وإسكان الراء المهملة وبالقاف الحمقاء الجاهلة بأعمال المنزل المحتاج إليها وهي تأنيث الأخرق وقوله أجمع إليهن يحتمل أن يكون ضمنه معنى أضم ويحتمل أن يكون إلى بمعنى مع كما قيل في قوله من أنصاري إلى الله وفي قوله ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم وفي قوله إلى المرافق

العاشرة قوله ولكن امرأة رويناه بالرفع على حد قوله ثيب وهو خبر مبتدأ محذوف وقوله تمشطهن بفتح التاء وضم الشين أي تسرح شعرهن وقوله

وتقوم عليهن أي تقوم بغير ذلك من مصالحهن وهو من ذكر العام بعد الخاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت