الثانية لم يذكر في هذه الرواية قوله تعالى ولا يسرقن لأنه إنما تعلق غرضه بقوله ولا يزنين ليذكر ما فعلته عند تلاوتها
الثالثة قول عائشة أقري من الإقرار وقولها فوالله ما بايعنا إلا على هذا فرويناه بإسكان العين على إسناد ذلك لعائشة وفي كلامها هذا ما يدل على أن المبايعة كانت عامة لجميع المؤمنات وأنه لم يخص بها المهاجرات في زمن الهدنة امتحانا لإيمانهن
الرابعة إن قلت لم يورد الشيخ رحمه الله لقوله في التبويب وتحريم المؤمنة على الكافر ما يدل عليه
قلت كأن ذلك فهم مما علم من آية الامتحان وأن سببها مهاجرة مؤمنات في الهدنة وأنه كان مقتضى الصلح ردهن فنزل نقض الصلح في النساء بقوله تعالى لا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن فقد فهم ذلك من قصة ذكرها والله أعلم