فهرس الكتاب

الصفحة 1381 من 1871

فأخبرتهن ما قال لها فقلن إنك لم تصنعي شيئا فارجعي إليه فقالت والله لا أرجع إليه فيها أبدا

قال الزهري وكانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا فأرسلن زينب ابنة جحش قالت عائشة وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت إن أزواجك أرسلنني إليك وهن ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة ثم أقبلت علي تشتمني فجعلت أرقب النبي صلى الله عليه وسلم وأنظر طرفه هل يأذن لي في أن أنتصر منها فلم يتكلم فشتمتني حتى ظننت أنه لا يكره أن أنتصر منها فاستقبلتها فلم ألبث أن أفحمتها قالت فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إنها ابنة أبي بكر قالت عائشة ولم أر امرأة خيرا منها وأكثر صدقة وأوصل للرحم وأبذل لنفسها في كل شيء يتقرب به إلى الله عز وجل من زينب ما عدا سورة من غرب حد كان فيها يوشك منها الفيئة رواه النسائي من هذا الوجه وقال هذا خطأ والصواب الذي قبله يريد جعل محمد بن عبد الرحمن بن الحارث مكان عروة كما في الصحيحين فيه فوائد الأولى رواه النسائي من هذا الوجه فقال أنا محمد بن رافع النيسابوري ثقة مأمون ثنا عبد الرزاق فذكره ثم قال هذا خطأ والصواب الذي قبله يريد ما رواه قبل ذلك من طريق صالح بن كيسان وشعيب بن أبي حمزة ورواه مسلم في صحيحه من طريق صالح بن كيسان ويونس ثلاثتهم عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن عائشة

وذكره البخاري تعليقا فقال وقال أبو مروان وهو يحيى بن أبي زكريا الغساني عن هشام بن عروة عن رجل من قريش ورجل من الموالي عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالت عائشة كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنت فاطمة هذه اللفظة غير زيادة فطوى القصة لتقدمها من وجه آخر كما سنذكره وقد يتوهم في قول الشيخ رحمه الله أن هذه الرواية في الصحيحين أنها في البخاري مسندة وليس كذلك وإنما هي فيه معلقة كما عرفته وما صوبه النسائي وافقه عليه محمد بن يحيى الذهلي والدارقطني وتبعهما أبو الحجاج المزي في الأطراف وبسط فيه الاختلاف على الزهري في ذلك فإنه قد اختلف عليه فيه من وجوه أخرى هذه أرجحها

وروى البخاري من طريق سليمان بن بلال عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم كن حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب الآخر فيه أم سلمة وسائر نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة فإذا كان عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرها حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة بعث صاحب الهدية إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت