لأنها أم كل حي وقيل لأنها ولدت لآدم صلى الله عليه وسلم أربعين ولدا في عشرين بطنا في كل بطن ذكر وأنثى واختلفوا متى خلقت من ضلعه فقيل قبل دخوله الجنة فدخلاها وقيل في الجنة
الخامسة قوله الدهر منصوب أي لم تخنه أبدا ومعنى الحديث أنها أم بنات آدم فأشبهنها ونزع العرق إليها لما جرى لها في قصة الشجرة مع إبليس فزين لها أكل الشجرة فأغراها فأخبرت آدم بالشجرة فأكلا منها وليس المراد خيانة في فراش فإن ذلك لم يقع لامرأة نبي قط حتى ولا امرأة نوح ولا امرأة لوط الكافرتان فإن خيانة الأولى إنما هو بإخبارها الناس أنه مجنون وخيانة الثانية بدلالتها على الضيف كما ذكره المفسرون
السادسة أورد المصنف رحمه الله هذا الحديث في عشرة النساء إشارة إلى التسلي فيما يقع من النساء بما وقع لأمهن الكبرى وأن ذلك من جبلاتهن وطبائعهن إلا أن منهن من تضبط نفسها ومنهن من لا تضبط وفي استحضار ذلك إعانة على احتمالهن ودوام عشرتهن والله أعلم