فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 1871

لأنها أم كل حي وقيل لأنها ولدت لآدم صلى الله عليه وسلم أربعين ولدا في عشرين بطنا في كل بطن ذكر وأنثى واختلفوا متى خلقت من ضلعه فقيل قبل دخوله الجنة فدخلاها وقيل في الجنة

الخامسة قوله الدهر منصوب أي لم تخنه أبدا ومعنى الحديث أنها أم بنات آدم فأشبهنها ونزع العرق إليها لما جرى لها في قصة الشجرة مع إبليس فزين لها أكل الشجرة فأغراها فأخبرت آدم بالشجرة فأكلا منها وليس المراد خيانة في فراش فإن ذلك لم يقع لامرأة نبي قط حتى ولا امرأة نوح ولا امرأة لوط الكافرتان فإن خيانة الأولى إنما هو بإخبارها الناس أنه مجنون وخيانة الثانية بدلالتها على الضيف كما ذكره المفسرون

السادسة أورد المصنف رحمه الله هذا الحديث في عشرة النساء إشارة إلى التسلي فيما يقع من النساء بما وقع لأمهن الكبرى وأن ذلك من جبلاتهن وطبائعهن إلا أن منهن من تضبط نفسها ومنهن من لا تضبط وفي استحضار ذلك إعانة على احتمالهن ودوام عشرتهن والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت