فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 1871

عنه حماد بن أبي سليمان والأعمش ومنصور وزبيد اليامي وخلائق قال الأعمش كان إبراهيم صيرفي الحديث وقال العجلي كان مفتي الكوفة هو والشعبي وتوفي سنة ست وتسعين قال أبو نعيم واختلف في مبلغ سنة فقيل تسع وأربعون وقيل ثمان وخمسون

إبراهيم بن يزيد الخوزي نزل شعب الخوز بمكة روى عن عطاء وطاووس وغيرهما روى عنه وكيع وعبد الرزاق في جماعة آخرين قال ابن معين ليس بثقة وقال أحمد متروك وقال البخاري سكتوا عنه قال ابن سعد مات سنة إحدى وخمسين ومائة

أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاه وابن مولاه وابن مولاته أم أيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه وبلال وأم سلمة

روى عنه أبو عثمان الهندي وعروة بن الزبير وأبو وائل وغيرهم أمره النبي صلى الله عليه وسلم على جيش فيهم أبو بكر وعمر وقال فيه وايم الله إن كان لخليقا للإمارة

وفي صحيح البخاري أنه قال له وللحسن اللهم إني أحبهما فأحبهما وزوجه فاطمة بنت قيس وكان يومئذ ابن خمس عشرة سنة وولد له في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن تسع عشرة سنة وفضله عمر على ابنه عبد الله في الفرض وقال هو أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وسكن أسامة المزة مدة ثم تحول إلى المدينة ومات بوادي القرى سنة أربع وخمسين وقيل في وفاته غير ذلك

إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاصي الأموي المكي روى عن أبيه ونافع وعكرمة وغيرهم روى عنه معمر والسفيانان وآخرون وكان من الأشراف والعلماء وثقة أبو حاتم وغيره وتوفي سنة أربع وأربعين ومائة قاله ابن سعد وقيل سنة تسع وثلاثين

إسماعيل بن مرزوق بن يزيد أبو يزيد المرادي الكعبي أحد بني الحارث بن كعب بن عوف بن أنعم بن مراد المصري روى عن يحيى بن أيوب الغافقي ونافع بن يزيد

روى عنه ابنه محمد بن إسماعيل ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ذكره ابن حبان في الثقات وتكلم فيه الطحاوي بغير حجة لكونه روى في حديث السراية في العتق ورق منه ما رق فقال إسماعيل ليس ممن يقطع بروايته وهذا في الحقيقة لا يضره لأن خبر الواحد لا يفيد القطع نعم أفحش ابن حزم في المحلى عند ذكر هذه الزيادة فقال إنها موضوعة مكذوبة لا نعلم أحدا رواها لا ثقة ولا ضعيفا وهذه مجازفة منه فقد رواها ابن يونس في تاريخ مصر والدار قطني والبيهقي في سننهما ولا يظن بإسماعيل هذا وضعها فإنها معروفة قبل إسماعيل فقد ذكرهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت