عنه حماد بن أبي سليمان والأعمش ومنصور وزبيد اليامي وخلائق قال الأعمش كان إبراهيم صيرفي الحديث وقال العجلي كان مفتي الكوفة هو والشعبي وتوفي سنة ست وتسعين قال أبو نعيم واختلف في مبلغ سنة فقيل تسع وأربعون وقيل ثمان وخمسون
إبراهيم بن يزيد الخوزي نزل شعب الخوز بمكة روى عن عطاء وطاووس وغيرهما روى عنه وكيع وعبد الرزاق في جماعة آخرين قال ابن معين ليس بثقة وقال أحمد متروك وقال البخاري سكتوا عنه قال ابن سعد مات سنة إحدى وخمسين ومائة
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاه وابن مولاه وابن مولاته أم أيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه وبلال وأم سلمة
روى عنه أبو عثمان الهندي وعروة بن الزبير وأبو وائل وغيرهم أمره النبي صلى الله عليه وسلم على جيش فيهم أبو بكر وعمر وقال فيه وايم الله إن كان لخليقا للإمارة
وفي صحيح البخاري أنه قال له وللحسن اللهم إني أحبهما فأحبهما وزوجه فاطمة بنت قيس وكان يومئذ ابن خمس عشرة سنة وولد له في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن تسع عشرة سنة وفضله عمر على ابنه عبد الله في الفرض وقال هو أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك وسكن أسامة المزة مدة ثم تحول إلى المدينة ومات بوادي القرى سنة أربع وخمسين وقيل في وفاته غير ذلك
إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاصي الأموي المكي روى عن أبيه ونافع وعكرمة وغيرهم روى عنه معمر والسفيانان وآخرون وكان من الأشراف والعلماء وثقة أبو حاتم وغيره وتوفي سنة أربع وأربعين ومائة قاله ابن سعد وقيل سنة تسع وثلاثين
إسماعيل بن مرزوق بن يزيد أبو يزيد المرادي الكعبي أحد بني الحارث بن كعب بن عوف بن أنعم بن مراد المصري روى عن يحيى بن أيوب الغافقي ونافع بن يزيد
روى عنه ابنه محمد بن إسماعيل ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ذكره ابن حبان في الثقات وتكلم فيه الطحاوي بغير حجة لكونه روى في حديث السراية في العتق ورق منه ما رق فقال إسماعيل ليس ممن يقطع بروايته وهذا في الحقيقة لا يضره لأن خبر الواحد لا يفيد القطع نعم أفحش ابن حزم في المحلى عند ذكر هذه الزيادة فقال إنها موضوعة مكذوبة لا نعلم أحدا رواها لا ثقة ولا ضعيفا وهذه مجازفة منه فقد رواها ابن يونس في تاريخ مصر والدار قطني والبيهقي في سننهما ولا يظن بإسماعيل هذا وضعها فإنها معروفة قبل إسماعيل فقد ذكرهما