الشافعي وقد عاش إسماعيل هذا بعد الشافعي ثلاثين سنة فقد ذكرها الشافعي وقد عاش إسماعيل هذا بعد الشافعي ثلاثين سنة فقد ذكر ابن يونس أنه توفي بمصر سنة أربع وثلاثين ومائتين
الأسود بن يزيد بن قيس النخعي الكوفي يكنى أبا عمرو وقيل أبا عبد الرحمن روى عن عمر وعلي وابن مسعود في آخرين روى عنه ابنه عبد الرحمن وأخوه عبد الرحمن بن يزيد وابن أخيه إبراهيم النخعي وأبو إسحاق السبيعي وآخرون
قرأ على ابن مسعود وقال الشعبي كان صواما قواما حجاجا وقال إبراهيم النخعي كان يختم القرآن في كل ليلتين وورد أنه كان يصلي في كل يوم وليلة سبعمائة ركعة ووثقة يحيى بن معين وغيره توفي سنة خمس وسبعين وقيل سنة أربع
أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك الأنصاري الأشهلي كنيته أبو عتيك وبه كناه النبي صلى الله عليه وسلم وقيل أبو يحيى وقيل أبو حضير وقيل أبو عيسى وقيل أبو عتيق وقيل أبو عمرو أسلم على يد مصعب بن عمير وكان أحد النقباء ليلة العقبة واختلف في شهودة بدرا قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم الرجل أسيد بن حضير وقال له تلك الملائكة تنزلت لقراءاتك ولو مضيت لرأيت العجائب وهو الذي أضاءت عصاه في ليلة ظلماء هو وعباد بن بشر كما في صحيح البخاري وقالت عائشة كان من أفاضل الناس روى عنه أنس بن مالك وأبو سعيد الخدري وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم وتوفي سنة عشرين وصلى عليه عمر قاله ابن نمير وجماعة مذكور في التيمم والحدود
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصاري البخاري يكنى أبا حمزة خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان في آخرين روى عنه أولاده موسى والنضر وأبو بكر وحفيداه ثمامة وحفص وسليمان التيمي وحميد الطويل وعاصم الأحول وخلائق لا يحصون خدم النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين أو عشر سنين ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم فقال اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة وقال أبو هريرة ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم منه وقال ثمامة كان يصلي فيطيل القيام حتى تقطر قدماه دما واختلف في وفاته فقيل سنة اثنين قاله الواقدي ومعن بن عيسى عن رجل وقيل سنة إحدى قاله قتادة والهيثم بن عدي وأبو عبيد وقيل سنة تسعين قاله جرير بن حازم وشعيب بن الحبحاب