أيوب بن أبي تميمة واسم أبي تميمة كيسان السختياني يكنى أبا بكر أحد الأئمة الأعلام رأى أنسا وروى عن عمرو بن سلمة الجرمي والحسن وسعيد بن جبير وخلق روى عنه شعبة والسفيانان والحمادان وخلائق وروى عنه من شيوخه ابن سيرين قال الحسن أيوب سيد شباب أهل البصرة وقال شعبة كان سيد الفقهاء وقال ابن عيينة ما لقيت مثله في التابعين وقال ابن معين أيوب أثبت من ابن عون وقال ابن سعد كان أيوب ثقة حجة ثبتا في الحديث جامعا كثير العلم وقال أشعث كان جهبذ العلماء وقال هشام بن عروة لم أر في البصرة مثله قال ابن علية ولد سنة ست وستين وقال ابن المديني توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة
البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأوسي الحارثي كنيته أبو عمارة وقيل أبو عمرو وقيل أبو الطفيل نزل الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي وبلال وأبي أيوب وآخرين روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى وسعد بن عبيدة وأبو إسحاق السبيعي وآخرون كثيرون شهد أحدا والحديبية وما بعدهما قال البراء غزوت معه خمس عشرة غزوة وما قدم علينا المدينة حتى حفظت سورا من المفصل وتوفي سنة اثنتين وسبعين وقيل سنة إحدى وكان في سن عبد الله بن عمر
بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي أسلم قبل بدر ولم يشهدها روى عن النبي صلى الله عليه وسلم
روى عنه ابناه عبد الله وسليمان والشعبي وجماعة وكان فارسا شجاعا نزل البصرة ثم مر وبها توفي سنة ثلاث وستين قاله أبو عبيدة وغيره وبه جزم المزي في التهذيب وتبعه الذهبي في مختصره وخالف ذلك في العبر فقال الأصح أنه توفي سنة اثنتين
بشير بن عبد المنذر أبو لبابه يأتي في الكنى إن شاء الله تعالى
بلال بن رباح الحبشي مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولى أبي بكر الصديق يكنى أبا عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو عبد الكريم وقيل أبو عمرو وهو أحد السابقين إلى الإسلام الذين عذبوا في الله بمكة وشهد بدرا ولم يؤذن بعد النبي صلى الله عليه وسلم لأحد من الخلفاء إلا أن عمر لما قدم الشام حين فتحها أذن بلال فتذكر الناس النبي صلى الله عليه وسلم قال أسلم مولى عمر فلم أر باكيا أكثر من يؤمئذ وقال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال ما دخلت الجنة قط إلا سمعت خشخشتك أمامي وقال عمر أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا وقال أنس بلال سابق الحبشة