وروى مرفوعا وسكن بلال داريا من عمل دمشق وبها توفي سنة عشرين ودفن بباب كيسان وقال الواقدي بباب الصغير وله بضع وستون سنة وقيل دفن بحلب
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن سلمة الأنصاري السلمي المدني وكنيته أبو عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو محمد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعلي وآخرين روى عنه أولاده محمد وعقيل وعبد الرحمن وعطاء بن أبي رباح ومحمد بن المنكدر وعمرو بن دينار وخلائق
غزى مع النبي صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة ولم يشهد بدرا ولا أحدا منعه أبوه وقال النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الحديبية وهو منهم أنتم خير أهل الأرض واستغفر له النبي صلى الله عليه وسلم ليلة البعير خمسا وعشرين مرة قال هشام بن عروة رأيت له حلقة في المسجد تأخذ عنه وتوفي بالمدينة على قول الجمهور وقيل مات بمكة قاله ابو بكر بن أبي داود وقيل بقباء والمشهور في وفاته أنها في سنة ثمان وسبعين قاله عمرو بن علي الفلاس وجماعة وقال أبو نعيم سنة تسع وسبعين وقيل سنة سبع وقيل أربع وقيل ثلاث وقيل اثنتين وروى أحمد بن حنبل عن قتادة أنه آخر من مات بالمدينة من الصحابة وكذا قال أبو نعيم وليس بجيد فقد تأخر بعده بها السائب بن يزيد وغيره
جرير بن حازم أبو النضر الأزدي البصري أحد الأعلام روى عن أبي الطفيل عامر بن واثلة فقيل لم يسمع منه وقد شهد جنازته وعن الحسن وابن سيرين وعطاء وخلق وقرأ على أبي عمرو بن العلاء فقال له أبو عمرو أنت أفصح من معد
روى عنه ابنه وهب بن جرير وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الله بن وهب وهدبة بن خالد وهو آخر من حدث عنه وآخرون كثيرون وثقه ابن معين وأبو حاتم وقال تغير قبل موته بسنة قلت ولم يحدث بعد اختلاطه
منعه أولاده وحجبوه فجزاهم الله خيرا توفي سنة سبعين ومائة
جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي المصري يكنى أبا شرحبيل رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الصحابي وروى عن الأعرج وأبي سلمة بن عبد الرحمن وغيرهما وروى عنه الليث بن سعد وبكر بن مضر وآخرون ووثقة أحمد وأبو زرعة وتوفي سنة ست وثلاثين ومائة قاله ابن يونس
جميع بن عمير بن عفاف التيمي الكوفي يكنى أبا الأسود روى عن عائشة وابن عمر
روى عنه الأعمش وأبو إسحاق الشيباني وغيرهما قال أبو حاتم من عتق الشيعة صالح