فهرس الكتاب

الصفحة 1400 من 1871

السادسة ودخل في الحديث ما إذا كان المبتلى بذلك رجلا وما إذا كان امرأة وسواء كانت بنت المربي لها أم لا وسواء كانت يتيمة أم لا

السابعة المراد بالإحسان إليهن صيانتهن والقيام بما يصلحهن من نفقة وكسوة وغيرها والنظر في أصلح الأحوال لهن وتعليمهن ما يجب تعليمه وتأديبهن وزجرهن عما لا يليق بهن فكل ذلك من الإحسان وإن كان بنهر أو ضرب عند الاحتياج لذلك وينبغي للإنسان أن يخلص نيته في ذلك ويقصد به وجه الله تعالى فالأعمال بالنيات ومن تمام الإحسان أن لا يظهر بهن ضجرا ولا قلقا ولا كراهة ولا استثقالا فإن ذلك يكدر الإحسان

الثامنة قوله كن له سترا من النار أي كن سببا في أن يباعده الله من النار ويجيره من دخولها ولا شك في أن من لم يدخل النار دخل الجنة فلا منزل سواهما ويدل لذلك الرواية التي سقناها من عند مسلم أن الله قد أوجب لها بها الجنة

التاسعة إنما خص البنات بذلك لضعف قوتهن وقلة حيلتهن وعدم استقلالهن واحتياجهن إلى التحصين وزيادة كلفتهن والاستثقال بهن وكراهتهن من كثير من الناس بخلاف الصبيان فإنهم يخالفونهن في جميع ذلك ويحتمل أن هذا خرج على واقعة مخصوصة فلا يكون له مفهوم ويكون الصبيان كذلك ويدل لهذا ما ورد في كافل اليتيم فإنه لم يخص بذلك الأنثى ويدل له أيضا ما رواه الطبراني في معجمه الكبير والصغير عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها ابناها فسألته فأعطاها ثلاث تمرات لكل واحد منهم تمرة فأعطت كل واحد منهما تمرة فأكلا ثم نظرا إلى أمهما فشقت التمرة نصفين وأعطت كل واحد منهما نصف تمرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد رحمها الله برحمة ابنيها وفي إسناده خديج بن معاوية قال أبو حاتم محله الصدق يكتب حديثه وقال البخاري يتكلمون في بعض حديثه وضعفه ابن معين والنسائي

العاشرة إنما أورد المصنف رحمه الله هذا الباب عقب عشرة النساء لأنه من تتمته ومعين عليه فإن الإنسان قد يتضرر بزوجته ويسيئ عشرتها لكثرة ما تلد له من البنات فيضم إلى ترك الإحسان لهن سوء عشرة أمهن بسببهن فإذا علم ما في الإحسان إليهن من الثواب هان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت