فهرس الكتاب

الصفحة 1437 من 1871

يقولون وانتفى من ولدها والمعنى واحد قال وربما لم يذكر بعضهم فيه انتفى ولا انتقل ثم رواه كذلك من طريق سعيد بن منصور عن مالك ثم قال وقال قوم في هذا الحديث من مالك أن الرجل قذف امرأته وليس هذا في الموطإ ولا نعرفه من مذهبه ثم رواه بهذه الزيادة من طريق عاصم بن مهجع خال مسدد ويحيى بن أبي زائدة والحسن بن سوار ثلاثتهم عن مالك واتفق عليه الشيخان من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بلفظ لاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجل من الأنصار وامرأته وفرق بينهما وفي لفظ للبخاري فرق بين رجل وامرأته قذفها وأحلفهما وأخرجه البخاري من طريق جويرة عن نافع عن ابن عمر أن رجلا من الأنصار قذف امرأته فأحلفهما النبي صلى الله عليه وسلم ثم فرق بينهما وأخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي من طريق سعيد بن جبير عن ابن عمر بلفظ فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني عجلان وقال الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب زاد البخاري فأبيا فقال الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب فأبيا فقال الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب فأبيا ففرق بينهما ولفظ أبي داود يرددها ثلاث مرات ولفظ النسائي قالها ثلاثا وفي لفظ لهم من هذا الوجه لا سبيل لك عليها قال مالي قال لا مال لك إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها وإن كنت كذبت عليها فذاك أبعد لك

الثانية قوله إن رجلا لاعن امرأته قد عرفت أن

في الصحيحين أنه من الأنصار وفي رواية لهما أنه من بني العجلان وبنو العجلان من بلي

وإنما هو من الأنصار بالحلف وذكر المصنف رحمه الله في النسخة الكبرى أن هذا الرجل هو عويمر العجلاني فقال ولهما أي للشيخين من حديث سهل بن سعد تسميته بعويمر العجلاني ولذا قال ابن العربي إنه عويمر

وكذا قال أبو العباس القرطبي في قوله في حديث ابن عمر أول من سأل عن ذلك فلان ابن فلان هو والله أعلم عويمر العجلاني فإن قلت كيف جزم الشيخ وقبله ابن العربي والقرطبي بذلك مع أن في صحيح البخاري من حديث ابن عباس أنه هلال بن أمية وكذا في صحيح مسلم من حديث أنس قلت كلامهم في تفسير المبهم في حديث ابن عمر

ولما قال ابن عمر في الروايات في الصحيحين فرق بين أخوي بني عجلان تعين بذلك أنه أراد عويمرا العجلاني لا هلال بن أمية وإن كان الآخر قد لاعن على أن بعض الناس قد أنكر ملاعنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت