فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقولون وانتفى من ولدها والمعنى واحد قال وربما لم يذكر بعضهم فيه انتفى ولا انتقل ثم رواه كذلك من طريق سعيد بن منصور عن مالك ثم قال وقال قوم في هذا الحديث من مالك أن الرجل قذف امرأته وليس هذا في الموطإ ولا نعرفه من مذهبه ثم رواه بهذه الزيادة من طريق عاصم بن مهجع خال مسدد ويحيى بن أبي زائدة والحسن بن سوار ثلاثتهم عن مالك واتفق عليه الشيخان من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بلفظ لاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجل من الأنصار وامرأته وفرق بينهما وفي لفظ للبخاري فرق بين رجل وامرأته قذفها وأحلفهما وأخرجه البخاري من طريق جويرة عن نافع عن ابن عمر أن رجلا من الأنصار قذف امرأته فأحلفهما النبي صلى الله عليه وسلم ثم فرق بينهما وأخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي من طريق سعيد بن جبير عن ابن عمر بلفظ فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني عجلان وقال الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب زاد البخاري فأبيا فقال الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب فأبيا فقال الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب فأبيا ففرق بينهما ولفظ أبي داود يرددها ثلاث مرات ولفظ النسائي قالها ثلاثا وفي لفظ لهم من هذا الوجه لا سبيل لك عليها قال مالي قال لا مال لك إن كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها وإن كنت كذبت عليها فذاك أبعد لك
الثانية قوله إن رجلا لاعن امرأته قد عرفت أن
في الصحيحين أنه من الأنصار وفي رواية لهما أنه من بني العجلان وبنو العجلان من بلي
وإنما هو من الأنصار بالحلف وذكر المصنف رحمه الله في النسخة الكبرى أن هذا الرجل هو عويمر العجلاني فقال ولهما أي للشيخين من حديث سهل بن سعد تسميته بعويمر العجلاني ولذا قال ابن العربي إنه عويمر
وكذا قال أبو العباس القرطبي في قوله في حديث ابن عمر أول من سأل عن ذلك فلان ابن فلان هو والله أعلم عويمر العجلاني فإن قلت كيف جزم الشيخ وقبله ابن العربي والقرطبي بذلك مع أن في صحيح البخاري من حديث ابن عباس أنه هلال بن أمية وكذا في صحيح مسلم من حديث أنس قلت كلامهم في تفسير المبهم في حديث ابن عمر
ولما قال ابن عمر في الروايات في الصحيحين فرق بين أخوي بني عجلان تعين بذلك أنه أراد عويمرا العجلاني لا هلال بن أمية وإن كان الآخر قد لاعن على أن بعض الناس قد أنكر ملاعنة