فهرس الكتاب

الصفحة 1509 من 1871

قرشي عدوي أسلم عام الفتح وكان مقدما في قريش معظما وكانت فيه في بيته شدة وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه يشير أن ضربه للنساء وكان عالما بالأنساب وهو من المعمرين شهد بنيان الكعبة في الجاهلية وفي زمن ابن الزبير وقيل إنه مات في آخر خلافة معاوية وهو صاحب الأنبجانية

الثالثة المصدق بفتح الصاد وتخفيفها وكسر الدال وتشديدها هو عامل الصدقة التي يأخذها وأما بتشديد الصاد فهو المعطي وأصله المتصدق أدغمت التاء في الصاد لتقارب مخرجهما

وقال ثابت إنه يقال بالتخفيف للذي يأخذها والذي يعطيها وجاء استعمال المشدد في طالب الصدقة أيضا وأنكر ثعلب

الرابعة قوله فلاجه رجل هو بتشديد الجيم كذا ضبطناه ورويناه أي تمادى في خصومته قال في الصحاح الملاجة التمادي في الخصومة وقال في المحكم لج في الأمر تمادى عليه وأبى أن ينصرف عنه ووقع في بعض نسخ أبي داود فلاحه بتشديد الحاء المهملة فإن صحت الرواية به فهو مثل الأول في المعنى من الإلحاح في المسألة وهو المداومة عليها ومنه قولهم ألح السحاب أي قام مطره وأورده الخطابي في معالم السنن من طريق ابن داسة عن أبي داود فلاجه رجل أو لاحاه على الشك ولم يتكلم على الأولى إنما تكلم على الثانية وهي قوله لاحاه وقال معناه نازعه وخاصمه وفي بعض الأمثال عاداك من لاحاك

الخامسة قوله فشجه بالشين المعجمة والجيم أي جرحه في رأسه ووجهه والشجة الجراحة في الرأس أو الوجه دون غيرهما من البدن كذا ذكر صاحب المحكم من أهل اللغة

وقال الفقهاء من أصحابنا وغيرهم وخصصها صاحبا الصحاح والمشارق بجراحة الرأس ولعلهما ذكرا الغالب وقال صاحب النهاية الشج في الرأس خاصة في الأصل ثم استعمل في غيره من الأعضاء وظاهر قوله في غيره أن ذلك لا يختص بالوجه وهو غير معروف

السادسة قوله فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم أي المشجوج ومن يساعده على ذلك وقد تبين بآخر الحديث أنهم من بني ليث والقود بفتح القاف والواو القصاص وهو سنصوب بمحذوف أي فطلب القود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت