والرحمة والرأفة وهذا مجاز مفهوم قال وأهل العلم يكرهون الخوض في مثل هذا
الثالثة قال ابن عبد البر معناه عند جماعة أهل العلم أن القاتل الأول كان كافرا وتوبته إسلامه قال الله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف قال وفي هذا الحديث دليل على أن كل من قتل في سبيل الله فهو في الجنة
الرابعة اختلف في سبب تسمية الشهيد شهيدا فقال النضر بن شميل لأنه حي فإن أرواحهم شهدت وحضرت دار السلام وأرواح غيرهم إنما تشهدها يوم القيامة وقال ابن الأنباري لأن الله وملائكته عليهم السلام يشهدون له بالجنة وقيل لأنه يشهد عند خروج روحه ما أعد له من الثواب والكرامة وقيل لأن ملائكة الرحمة يشهدونه فيأخذون روحه وقيل لأنه شهد له بالإيمان وخاتمة الخير ظاهر حاله وقيل لأن عليه شاهدا بكونه شهيدا وهو الدم وقيل لأنه ممن يشهد يوم القيامة بإبلاغ الرسل الرسالة إليهم وعلى هذا القول يشاركه غيره في ذلك