فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 1871

الشعر وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة لفظ البخاري وليس في لفظ مسلم من هذا الوجه التصريح بالترك نعم أخرج ذلك من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة والله لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك قوما وجوههم كالمجان المطرقة يلبسون الشعر ويمشون في الشعر

الثانية خوز بضم الخاء المعجمة وإسكان الواو بعدها زاي معجمة جيل من الناس وروينا هذا اللفظ هنا بترك الصرف ورويناه في صحيح البخاري خوزا مصروفا وسبب ذلك خفته مع عجمته وروى خوز كرمان بإضافة خوز إلى كرمان أضيف الجيل إلى سكنهم ويقال لكور الأهواز بلاد الخوز ويقال لها خوزستان والنسبة إليها خوزي قال صاحب النهاية ويروى بالراء المهملة وهو من أرض فارس وصوبه الدارقطني وقيل إذا أضيفت فبالراء وإذا عطفت فبالزاي انتهى وكرمان بفتح الكاف وكسرها وإسكان الراء حكاهما ابن السمعاني وصحح الفتح مع تصدير كلامه بالكسر لأنه أشهر وهو اسم لصقع مشهور يشتمل على عدة بلاد فإن كانت الرواية بالإضافة فالأمر فيه واضح وإن كانت بالعطف فالمراد أهل كرمان فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه ويدل عليه قوله بعده قوما من الأعاجم

الثالثة قوله حمر الوجوه بإسكان الميم أي بيض الوجوه مشربة بحمرة وقوله فطس الأنوف بضم الفاء وإسكان الطاء وبالسين المهملة المراد به أن يكون في رأس الأنف انبطاح وهو ضد الشمم في الأنف وقوله في الرواية الأخرى ذلف الأنوف هو بالذال المعجمة والمهملة لغتان المشهورة المعجمة وممن حكى الوجهين فيه صاحب المشارق والمطالع قال رواية الجمهور بالمعجمة وبعضهم بالمهملة والصواب المعجمة وهو بضم الذال وإسكان اللام جمع أذلف كأحمر وحمر ومعناه فطس الأنوف قصارها مع انبطاح وقيل هو غلظ في أرنبة الأنف وقيل تطامن فيها وكله متقارب

الرابعة قوله كأن وجوههم المجان بفتح الميم وتشديد النون جمع مجن بكسر الميم وهو الترس وحكى القاضي عياض عن بعضهم أنه أجاز فيه كسر الميم في الجمع وإنه خطأ وقوله المطرقة بضم الميم وإسكان الطاء وتخفيف الراء هنا هو الفصيح المشهور في الرواية وفي كتب اللغة والغريب وحكي فتح الطاء وتشديد الراء والمعروف الأول قال العلماء هي التي ألبست العقب وهو بفتح العين والقاف العصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت