فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 1871

وبالفتح من اللين والرفق وأصله السير اللين ومعناهما متقارب وقيل هما بمعنى من التؤدة وترك العجلة

الثانية عشرة السمر بفتح السين المهملة وضم الميم نوع من شجر الطلح يقال لمفرده سمرة ويجمع أيضا على سمرات

الثالثة عشرة الظهيرة بفتح الظاء وكسر الهاء الهاجرة وهي نصف النهار عند اشتداد الحر ونحرها أولها كما قال ابن السكيت وابن سيده ولا يقال في الشتاء ظهيرة وقال في النهاية تبعا لإبراهيم الحربي نحر الظهيرة هو حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر وهو أعلا الصدر

الرابعة عشرة التقنع معروف وهو تغطية الرأس بطرف العمامة أو برداء أو نحو ذلك ثم يحتمل أن يكون سببه في تلك الحالة وقاية الرأس من الحر لشدته في ذلك الوقت وأن يكون سببه إرادة الاختفاء وأن لا يطلع أحد على مجيئه إليهم ذلك الوقت

الخامسة عشرة قوله فدى له أبي وأمي خبر مقدم ومبتدأ مؤخر وهو بكسر الفاء وفيه المد والقصر وبالقصر رويناه في هذا الحديث وحكى الفراء فدى لك مفتوح ومقصور أما المصدر من فأديت فممدود لا غير والمراد أن أباه وأمه فداء للنبي صلى الله عليه وسلم من المكاره وهذه كلمة تستعملها العرب في التعظيم والتحبب

السادسة عشرة فيه أنه لا بأس باجتماع الإنسان بصاحبه وقت القائلة في الأمور المهمة

السابعة عشرة فيه أنه لا بد من الاستئذان مع أن أهل البيت زوجته عائشة وأمها أم رومان والصديق لكن يحتمل وجود غيرهم بل وجود غيرهم محقق وهو أسماء بنت الصديق ولو لم يكن غيرهم فيحتمل عذر من كشف عورة وغير ذلك ولا سيما ذلك الوقت وهو حين وضع ثيابهم من الظهيرة فهو أحد المواضع الثلاثة المأمور مالك اليمين ومن لم يبلغ الحلم بالاستئذان فيها

الثامنة عشرة قوله عليه الصلاة والسلام أخرج من عندك سببه شدة التحرز في أمر الهجرة لئلا يعوق عنها عائق فإن فشو السر سبب لحصول المفسدة فلما أعلمه الصديق بأنه ليس هناك من يتوقع منه إفشاء السر بقوله إنما هم أهلك تكلم بما عنده

التاسعة عشرة وقول أبي بكر فالصحابة منصوب بفعل محذوف تقديره أسألك أو أطلب منك وصدر هذا الكلام من الصديق لشدة حرصه على صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وقد حقق الله تعالى ذلك ووصفه في التنزيل به وإلا فهذا كان في عزم النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا استمهل أبا بكر لما أراد الهجرة وقال على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت