فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وبالفتح من اللين والرفق وأصله السير اللين ومعناهما متقارب وقيل هما بمعنى من التؤدة وترك العجلة
الثانية عشرة السمر بفتح السين المهملة وضم الميم نوع من شجر الطلح يقال لمفرده سمرة ويجمع أيضا على سمرات
الثالثة عشرة الظهيرة بفتح الظاء وكسر الهاء الهاجرة وهي نصف النهار عند اشتداد الحر ونحرها أولها كما قال ابن السكيت وابن سيده ولا يقال في الشتاء ظهيرة وقال في النهاية تبعا لإبراهيم الحربي نحر الظهيرة هو حين تبلغ الشمس منتهاها من الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر وهو أعلا الصدر
الرابعة عشرة التقنع معروف وهو تغطية الرأس بطرف العمامة أو برداء أو نحو ذلك ثم يحتمل أن يكون سببه في تلك الحالة وقاية الرأس من الحر لشدته في ذلك الوقت وأن يكون سببه إرادة الاختفاء وأن لا يطلع أحد على مجيئه إليهم ذلك الوقت
الخامسة عشرة قوله فدى له أبي وأمي خبر مقدم ومبتدأ مؤخر وهو بكسر الفاء وفيه المد والقصر وبالقصر رويناه في هذا الحديث وحكى الفراء فدى لك مفتوح ومقصور أما المصدر من فأديت فممدود لا غير والمراد أن أباه وأمه فداء للنبي صلى الله عليه وسلم من المكاره وهذه كلمة تستعملها العرب في التعظيم والتحبب
السادسة عشرة فيه أنه لا بأس باجتماع الإنسان بصاحبه وقت القائلة في الأمور المهمة
السابعة عشرة فيه أنه لا بد من الاستئذان مع أن أهل البيت زوجته عائشة وأمها أم رومان والصديق لكن يحتمل وجود غيرهم بل وجود غيرهم محقق وهو أسماء بنت الصديق ولو لم يكن غيرهم فيحتمل عذر من كشف عورة وغير ذلك ولا سيما ذلك الوقت وهو حين وضع ثيابهم من الظهيرة فهو أحد المواضع الثلاثة المأمور مالك اليمين ومن لم يبلغ الحلم بالاستئذان فيها
الثامنة عشرة قوله عليه الصلاة والسلام أخرج من عندك سببه شدة التحرز في أمر الهجرة لئلا يعوق عنها عائق فإن فشو السر سبب لحصول المفسدة فلما أعلمه الصديق بأنه ليس هناك من يتوقع منه إفشاء السر بقوله إنما هم أهلك تكلم بما عنده
التاسعة عشرة وقول أبي بكر فالصحابة منصوب بفعل محذوف تقديره أسألك أو أطلب منك وصدر هذا الكلام من الصديق لشدة حرصه على صحبة النبي صلى الله عليه وسلم وقد حقق الله تعالى ذلك ووصفه في التنزيل به وإلا فهذا كان في عزم النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا استمهل أبا بكر لما أراد الهجرة وقال على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي