فهرس الكتاب

الصفحة 1603 من 1871

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أي والله الذي لا إله إلا هو حتى استحلفه ثلاثا وهو يحلف له

وأخرجه مسلم أيضا من طريق عبيد الله بن أبي رافع أن الحرورية لما خرجت وهو مع علي بن أبي طالب قالوا لا حكم إلا لله فقال علي كلمة حق أريد بها باطل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ناسا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا منهم وأشار إلى حلقه هم من أبغض خلق الله إليه منهم رجل أسود إحدى يديه ظبي شاة أو حلمة ثدي فلما قتلهم علي بن أبي طالب قال انظروا فنظروا فلم يجدوا شيئا فقال ارجعوا فوالله ما كذبت ولا كذبت مرتين أو ثلاثا ثم وجدوه في خربة فأتوا به حتى وضعوه بين يديه قال عبيد الله وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول علي فيهم

وروى الشيخان وأبو داود والنسائي من رواية سويد بن غفلة قال قال علي بن أبي طالب إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول عليه ما لم يقل وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير البرية يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة

وروى أبو داود في سننه عن أبي الوصي قال قال علي اطلبوا المجدع فذكر الحديث فاستخرجوه من تحت القتلى في طين قال أبو الوصي فكأني أنظر إليه حيش عليه فربطت له إحدى يديه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل شعيرات تكون على ذنب اليربوع

وعن أبي مريم قال إن كان ذلك المجدع لمعنا يومئذ في المسجد نجالسه بالليل والنهار وكان فقيرا ورأيته مع المساكين يشهد طعام علي مع الناس وقد كسوته برنسا لي قال أبو مريم وكان المجدع يسمى نافعا ذا الثدي وكان في يده مثل ثدي المرأة و على رأسه حلمة مثل حلمة الثدي عليه شعرات مثل سبالة السنور

الثانية قوله قال علي لأهل النهروان اللام للتبيين أي قال هذا الكلام في حق أهل النهروان المراد بهم الخوارج المارقون في زمن علي رضي الله عنه وكان اجتماعهم في هذا المكان وهو بفتح النون وإسكان الهاء وفتح الراء المهملة وهي بلدة على أربع فراسخ من الدجلة ويقال لهم الحرورية نسبة إلى حروراء وهو بالمد والقصر موضع بظاهر الكوفة اجتمع فيه أوائل الخوارج ثم كثر استعماله حتى استعمل في كل خارجي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت