فهرس الكتاب

الصفحة 1630 من 1871

الحديث الثاني

وعن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه فكلم أسامة النبي صلى الله عليه وسلم فيها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا أراك تكلمني في حد من حدود الله ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال إنما هلك من كان قبلكم بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة ابنة محمد لقطعت يدها فقطع يد المخزومية فيه فوائد الأولى أخرجه مسلم وأبو داود من هذا الوجه من طريق عبد الرزاق عن معمر واتفق عليه الأئمة الستة من طريق الليث بن سعد واتفق عليه الشيخان وأبو داود والنسائي من طريق يونس بن يزيد وأخرجه البخاري والنسائي من طريق أيوب بن موسى والنسائي فقط من رواية إسحاق بن راشد وإسماعيل بن أمية وشعيب بن أبي حمزة وسفيان بن عيينة كلهم عن الزهري عن عروة عن عائشة وفي رواية الليث ويونس أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ومن يجرؤ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفي رواية يونس التي سرقت في عهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت