فهرس الكتاب

الصفحة 1715 من 1871

فتحرقكم

وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري قال احترق بيت على أهله بالمدينة من الليل فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنهم قال إن هذه النار إنما هي عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم ومعنى كونها عدوا لنا أنها تنافي أبداننا وأموالنا على الإطلاق منافاة العدو ولكن تتصل منفعتها بنا بوسائط فذكر العداوة مجازا لوجود معناها فيها قاله أبو بكر بن العربي

الثالثة قال النووي هذا عام يدخل فيه نار السراج وغيرها

وأما القناديل المعلقة في المساجد وغيرها فإن خيف حريق بسببها دخلت في الأمر بالإطفاء وإن أمن ذلك كما هو الغالب فالظاهر أنه لا بأس بها لانتفاء العلة لأن النبي صلى الله عليه وسلم علل الأمر بالإطفاء في الحديث السابق بأن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم فإذا انتفت العلة زال المنع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت