فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أشراط الساعة الحديث الأول
عن بريدة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس لا يعلمهن إلا الله
إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير
رواه أحمد فيه فوائد الأولى لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة من حديث بريدة فلذلك عزاه المصنف للإمام أحمد على اصطلاحه واتفق الشيخان على إخراج هذا المتن من حديث أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة في حديث جبريل عليه السلام عند السؤال عن الإيمان ولفظه أنه قال يا رسول الله متى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن سأحدثك عن أشراطها إذا ولدت الأمة ربتها فذلك من أشراطها وإذا كانت العراة الحفاة رءوس الناس فذلك من أشراطها وإذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذلك من أشراطها في خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا صلى الله عليه وسلم إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام إلى قوله عز وجل إن الله عليم خبير لفظ مسلم
الثانية أشراط الساعة علاماتها واحدها شرط بفتح الشين والراء قال أبو جعفر الطبري ومنه سمي الشرط لجعلهم لأنفسهم علامة يعرفون بها وقيل أشراطها مقدماتها