فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والعلم الحقيقي عند الله تعالى وقال بعضهم المراد بالآية إبطال قول الكهنة والمنجمين ومن يستسقي بالأنواء
السادسة ظاهر الآية أن الغيب الذي لا يعلمه إلا الله مكان الوفاة لا وقتها ويوافق ذلك ما روي أن يهوديا كان يحسب حساب النجوم فقال لابن عباس إن شئت أنبأتك نجم ابنك وأنه يموت بعد عشرة أيام وأنك لا تموت حتى تعمى وأنا لا يحول علي الحول حتى أموت قال فأين موتك يا يهودي قال لا أدري فقال ابن عباس صدق الله وما تدري نفس بأي أرض تموت فرجع ابن عباس فوجد ابنه محموما ومات بعد عشرة أيام ومات اليهودي قبل الحول ومات ابن عباس أعمى ولكن الظاهر أن المراد علم الوفاة زمانا ومكانا ويدل له سبب الآية الذي تقدم ذكره عن مقاتل وعبر بالمكان تنبيها على ما عداه والله أعلم