فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 1871

والعلم الحقيقي عند الله تعالى وقال بعضهم المراد بالآية إبطال قول الكهنة والمنجمين ومن يستسقي بالأنواء

السادسة ظاهر الآية أن الغيب الذي لا يعلمه إلا الله مكان الوفاة لا وقتها ويوافق ذلك ما روي أن يهوديا كان يحسب حساب النجوم فقال لابن عباس إن شئت أنبأتك نجم ابنك وأنه يموت بعد عشرة أيام وأنك لا تموت حتى تعمى وأنا لا يحول علي الحول حتى أموت قال فأين موتك يا يهودي قال لا أدري فقال ابن عباس صدق الله وما تدري نفس بأي أرض تموت فرجع ابن عباس فوجد ابنه محموما ومات بعد عشرة أيام ومات اليهودي قبل الحول ومات ابن عباس أعمى ولكن الظاهر أن المراد علم الوفاة زمانا ومكانا ويدل له سبب الآية الذي تقدم ذكره عن مقاتل وعبر بالمكان تنبيها على ما عداه والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت