فهرس الكتاب

الصفحة 1850 من 1871

وأن العاصي لا ينفعه بعد ذلك التوبة واكتساب الخير بل يختم على أحد بالحالة التي هو عليها وقال ابن عطية قوله أو كسبت في إيمانها خيرا يريد جميع أعمال البر فرضها ونفلها

السادسة سبب ذلك أن هذا أول قيام الساعة وبدو التغيرات في العالم العلوي فإذا شوهد ذلك وعوين حصل الإيمان الضروري وارتفع الإيمان بالغيب الذي هو مكلف به

السابعة ظاهر الآية والحديث استمرار هذا الأمر وهو منع قبول الإيمان والتوبة بعد ذلك وكان شيخنا الإمام أبو حفص البلقيني رحمه الله يقول إذا تراخى الحال بعد ذلك وبعد العهد بهذه الآية وتناساه أكثر الناس قبلت التوبة والإيمان بعد ذلك لزوال الآية التي تضطر الناس إلى الإيمان وهذا يحتاج إلى دليل وما أظن الزمان يتراخى بعد ذلك ولا يبقى فيه مهلة وتطاول بحيث يطول العهد بذلك قبل يوم القيامة والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت