فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأن العاصي لا ينفعه بعد ذلك التوبة واكتساب الخير بل يختم على أحد بالحالة التي هو عليها وقال ابن عطية قوله أو كسبت في إيمانها خيرا يريد جميع أعمال البر فرضها ونفلها
السادسة سبب ذلك أن هذا أول قيام الساعة وبدو التغيرات في العالم العلوي فإذا شوهد ذلك وعوين حصل الإيمان الضروري وارتفع الإيمان بالغيب الذي هو مكلف به
السابعة ظاهر الآية والحديث استمرار هذا الأمر وهو منع قبول الإيمان والتوبة بعد ذلك وكان شيخنا الإمام أبو حفص البلقيني رحمه الله يقول إذا تراخى الحال بعد ذلك وبعد العهد بهذه الآية وتناساه أكثر الناس قبلت التوبة والإيمان بعد ذلك لزوال الآية التي تضطر الناس إلى الإيمان وهذا يحتاج إلى دليل وما أظن الزمان يتراخى بعد ذلك ولا يبقى فيه مهلة وتطاول بحيث يطول العهد بذلك قبل يوم القيامة والله أعلم