فهرس الكتاب

‹
الصفحة 1871 من 1871

هؤلاء يدخلون الجنة ولا يدخلون النار أصلا لكنهم يردونها خاصة والورود على الصحيح هو المرور على الصراط وهو منصوب على ظهر جهنم

وأما من مات من أهل الكبائر عن غير توبة فهو في مشيئة الله تعالى فإن شاء عفا عنه وأدخله الجنة بلا عذاب وألحقه بالقسم الأول وإن شاء عذبه القدر الذي يريده ثم يدخله الجنة فلا يخلد في النار أحد مات على التوحيد ولو عمل من المعاصي ما عمل كما أنه لا يدخل الجنة أحد مات على الكفر ولو عمل من أعمال البر ما عمل

الثالثة قد تبين بالطريق الأخرى أن إخراج هؤلاء بالشفاعة وقد أجمع عليها أهل السنة ومنع منها الخوارج وبعض المعتزلة على مذهبهم الفاسد في تخليد أهل الكبائر في النار والشفاعات الأخروية خمس لا ينكر هؤلاء منها قسمين وهما الشفاعة العظمى للإراحة من هول الموقف وتعجيل الحساب والشفاعة في زيادة الدرجات في الجنة لأهلها

وإنما أنكروا ثلاثة أقسام هذه وهي إخراج قوم من النار بعد دخولهم فيها والشفاعة في إدخال قوم الجنة بغير حساب ولا عذاب وفي قوم حوسبوا واستوجبوا النار فيشفع في عدم دخولهم إياها

الرابعة الثعارير بالثاء المثلثة والعين المهملة وبعد الألف راءان مهملتان بينهما ياء مثناة من تحت قد عرفت تفسيرها في الحديث بالضغابيس وهي بالضاد والغين المعجمتين وبعد الألف باء موحدة ثم ياء مثناة من تحت ثم سين مهملة قال في المشارق قال ابن الأعرابي هي قثاء صغار وقال أبو عبيد هي شبه قثاء صغير يؤكل يعني الضغابيس وهي الشعارير أيضا بالشين أي المعجمة وقال غيره الثعارير واحدها ثعرور بضم الثاء وهي رءوس الضراثيت تكون بيضاء شبهوا بها وقيل هي شيء يخرج في أصول السمر قال والضغانيث شبه العراجين تنبت في أصول الثمام قال والثعارير الطراثيت والطرثوث بضم الثاء نبات كالقطن مستطيل وقيل الثعارير شبه العساليج ينبت في الثمام وفي الجمهرة الطرثوث نبت ينبت في الرمل وقال الأصمعي الضغابيث نبت ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخل والزيت ويؤكل وقيل هو نبت بالحجاز يخرج قدر شبر أرق من الأصابع رخص لا ورق له أخضر في غبرة ينبت في أجناب الشجر وفي الإذخر فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت