فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هؤلاء يدخلون الجنة ولا يدخلون النار أصلا لكنهم يردونها خاصة والورود على الصحيح هو المرور على الصراط وهو منصوب على ظهر جهنم
وأما من مات من أهل الكبائر عن غير توبة فهو في مشيئة الله تعالى فإن شاء عفا عنه وأدخله الجنة بلا عذاب وألحقه بالقسم الأول وإن شاء عذبه القدر الذي يريده ثم يدخله الجنة فلا يخلد في النار أحد مات على التوحيد ولو عمل من المعاصي ما عمل كما أنه لا يدخل الجنة أحد مات على الكفر ولو عمل من أعمال البر ما عمل
الثالثة قد تبين بالطريق الأخرى أن إخراج هؤلاء بالشفاعة وقد أجمع عليها أهل السنة ومنع منها الخوارج وبعض المعتزلة على مذهبهم الفاسد في تخليد أهل الكبائر في النار والشفاعات الأخروية خمس لا ينكر هؤلاء منها قسمين وهما الشفاعة العظمى للإراحة من هول الموقف وتعجيل الحساب والشفاعة في زيادة الدرجات في الجنة لأهلها
وإنما أنكروا ثلاثة أقسام هذه وهي إخراج قوم من النار بعد دخولهم فيها والشفاعة في إدخال قوم الجنة بغير حساب ولا عذاب وفي قوم حوسبوا واستوجبوا النار فيشفع في عدم دخولهم إياها
الرابعة الثعارير بالثاء المثلثة والعين المهملة وبعد الألف راءان مهملتان بينهما ياء مثناة من تحت قد عرفت تفسيرها في الحديث بالضغابيس وهي بالضاد والغين المعجمتين وبعد الألف باء موحدة ثم ياء مثناة من تحت ثم سين مهملة قال في المشارق قال ابن الأعرابي هي قثاء صغار وقال أبو عبيد هي شبه قثاء صغير يؤكل يعني الضغابيس وهي الشعارير أيضا بالشين أي المعجمة وقال غيره الثعارير واحدها ثعرور بضم الثاء وهي رءوس الضراثيت تكون بيضاء شبهوا بها وقيل هي شيء يخرج في أصول السمر قال والضغانيث شبه العراجين تنبت في أصول الثمام قال والثعارير الطراثيت والطرثوث بضم الثاء نبات كالقطن مستطيل وقيل الثعارير شبه العساليج ينبت في الثمام وفي الجمهرة الطرثوث نبت ينبت في الرمل وقال الأصمعي الضغابيث نبت ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخل والزيت ويؤكل وقيل هو نبت بالحجاز يخرج قدر شبر أرق من الأصابع رخص لا ورق له أخضر في غبرة ينبت في أجناب الشجر وفي الإذخر فيه