فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 1871

وسكينة وفاطمة وعكرمة والفرزدق وجماعة

قال قتادة ولد بعد الحسن بعام وعشرة أشهر وقال ابن سعد ولد في شعبان سنة أربع وقال أنس كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم

رواه الترمذي وصححه وتقدم في الحسن أيضا أنه كان أشبه الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم ويجمع بينهما بما رواه الترمذي أيضا وحسنه من حديث علي الحسن أشبه برسول اله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر والرأس والحسين أشبه النبي صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وقال حسن وابن ماجه من حديث علي بن مرة حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا وحسين سبط من الأسباط ومناقبة كثيرة قال عمرو بن العاص ورأى الحسين هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله فيما رواه أحمد في مسنده من حديث عائشة أو أم سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي إن ابنك هذا حسينا مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها قال فأخرج تربة حمراء ورواه عبد الرزاق فجعله عن أم سلمة من غير شك وروى أحمد أيضا من حديث أنس أن ملك القطر استأذن أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له فقال لأم سلمة أملكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال وجاء الحسين عليه السلام ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلى منكبه وعلى عاتقة قال فقال الملك للنبي صلى الله عليه وسلم أتحبه فقال نعم فقال فإن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل به فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة فصيرتها في خمارها قال ثابت بلغنا أنها كربلاء وقد روى عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند من حديث أم سلمة نحو هذا إلا أن فيه ان الملك جبريل وزاد في آخره فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ريح كرب وبلاء وقال يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم

وروى أحمد في مسنده من رواية عمار بن أبي عمار عن أبن عباس قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام بنصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم يلتقطه أو تتبع فيها شيئا فقلت يا رسول الله ما هذا قال دم الحسين وأصحابه لم أزل أتتبعه منذ اليوم

قال عمار فحفظنا ذلك فوجدناه قتل ذلك اليوم

وقد اختلف في قاتله فقيل رماه عمرو بن خالد الطهوي بسهم في جنبه وقيل طعنه سنان النخعي فصرعه واحتز رأسه خولي الأصبحي وقيل إن الذي احتز رأسه الشمر بن ذي الجوشن لا رضي الله عن الأربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت