وسكينة وفاطمة وعكرمة والفرزدق وجماعة
قال قتادة ولد بعد الحسن بعام وعشرة أشهر وقال ابن سعد ولد في شعبان سنة أربع وقال أنس كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم
رواه الترمذي وصححه وتقدم في الحسن أيضا أنه كان أشبه الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم ويجمع بينهما بما رواه الترمذي أيضا وحسنه من حديث علي الحسن أشبه برسول اله صلى الله عليه وسلم ما بين الصدر والرأس والحسين أشبه النبي صلى الله عليه وسلم ما كان أسفل من ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وقال حسن وابن ماجه من حديث علي بن مرة حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا وحسين سبط من الأسباط ومناقبة كثيرة قال عمرو بن العاص ورأى الحسين هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله فيما رواه أحمد في مسنده من حديث عائشة أو أم سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي إن ابنك هذا حسينا مقتول وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها قال فأخرج تربة حمراء ورواه عبد الرزاق فجعله عن أم سلمة من غير شك وروى أحمد أيضا من حديث أنس أن ملك القطر استأذن أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له فقال لأم سلمة أملكي علينا الباب لا يدخل علينا أحد قال وجاء الحسين عليه السلام ليدخل فمنعته فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وعلى منكبه وعلى عاتقة قال فقال الملك للنبي صلى الله عليه وسلم أتحبه فقال نعم فقال فإن أمتك ستقتله وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل به فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة فصيرتها في خمارها قال ثابت بلغنا أنها كربلاء وقد روى عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند من حديث أم سلمة نحو هذا إلا أن فيه ان الملك جبريل وزاد في آخره فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ريح كرب وبلاء وقال يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم
وروى أحمد في مسنده من رواية عمار بن أبي عمار عن أبن عباس قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام بنصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم يلتقطه أو تتبع فيها شيئا فقلت يا رسول الله ما هذا قال دم الحسين وأصحابه لم أزل أتتبعه منذ اليوم
قال عمار فحفظنا ذلك فوجدناه قتل ذلك اليوم
وقد اختلف في قاتله فقيل رماه عمرو بن خالد الطهوي بسهم في جنبه وقيل طعنه سنان النخعي فصرعه واحتز رأسه خولي الأصبحي وقيل إن الذي احتز رأسه الشمر بن ذي الجوشن لا رضي الله عن الأربعة