واختلف أيضا في يوم وفاته فالمشهور أنه قتل يوم عاشوراء من سنة إحدى وستين قاله قتادة والليث والواقدي وأبو معشر وجماعة غيرهم وقيل يوم السبت وقيل يوم الاثنين وقيل كان قبله في آخر سنة ستين والأول أصح
والله أعلم
الحسين بن علي بن يزيد أبو علي النيسابوري أحد الحفاظ الأعلام روى عن إبراهيم بن أبي طالب وأبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وأبي عبد الرحمن النسائي وغيرهم روى عنه الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم وآخرون قال الحاكم هو واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع والمذاكرة والتصنيف وكان آية في الحفظ كان ابن عقدة يخضع لحفظه توفي بنيسابور في جمادي الأولى سنة تسع وأربعين وثلثمائة وله اثنتان وسبعون سنة
الحسين بن واقد أبو عبد الله المروزي قاضي مرو وهو مولى عبد الله بن عامر بن كريز ولم يحتج به البخاري ولكن استشهد به روى عن عبد الله بن بريدة وعكرمة وعمر بن دينار وخلق وروى عنه ابناه علي والعلاء وعبد الله بن المبارك وزيد بن الحباب وعلي بن الحسن بن شقيق وجماعة آخرون وثقة ابن معين والنسائي وغيرهما وقال ابن المبارك من مثل الحسين توفي سنة تسع وخمسين ومائة قاله البخاري قيل ويقال سنة سبع وخمسين قلت وبه جزم الذهبي في العبر وهو خلاف ما اقتضى كلامه في مختصر التهذيب ترجيحه
حفص بن غيلان أبو معيد بضم الميم وفتح العين المهملة مصغرا وآخره دال مهملة الهمداني وقيل الرعيني الدمشقي روى عن طاووس وعطاء وجماعة روى عنه الهيثم بن حميد والوليد بن مسلم وغيرهما وثقة يحيى بن معين ودحيم والنسائي وابن عدي وقال أبو داود قدري ليس بذاك وقال ابنه أبو بكر بن داود ضعيف وقال أبو حاتم لا يحتج به
حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي أبو خالد الأسدي المكي وهو ابن أخي خديجة رضي الله عنها روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه حزام وعبد الله بن الحارث بن نوفل وابن المسيب وعروة وجماعة وكان من سادات قريش ووجوهها ولد في جوف الكعبة قبل الفيل بثلاث عشرة سنة وأسلم قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة للفتح لقيه في الطريق وروى عروة مرسلا من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن وكان حكيم كثير