حذافة وقال ابن عبد البر عدي بن سعيد بالتصغير ووهمه أبو الفتح اليعمري وكان من المهاجرين الأولين هاجر الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة ثم رجع وشهد بدرا واحدا وحصلت له بها جراحة مات منها بالمدينة قاله ابن عبد البر وضعفه أبو الفتح اليعمري وقال إن قوله إنه شهد أحدا ليس بشيء والمعروف أنه مات بالمدينة على رأس خمسة وعشرين شهرا بعد رجوعه من بدر وكانت عنده حفصة بنت عمر بن الخطاب ومات عنها فتزوجها بعده رسول الله صلى الله عليه وسلم
له ذكر في هذه القصة في كتاب النكاح
ذو اليدين السلمي اسمه الخرباق وكان ينزل بذي خشب من ناحية المدينة له صحبة ورواية وله ذكر في حديث السهو في الصلاة روى عنه خالد بن معدان وجبير بن نفير وابو الزاهرية وغيرهم وقد زعم ابن شهاب انه ذو الشمالين وهو غلط فإن ذا الشمالين قتل ببدر واسمه عبيد بن عبد عمرو بن نضلة الخزاعي وذكر ابن أبي خيثمة أنه بقي إلى زمن معاوية وتوفي بذي خشب
رفاعة بن شموال القرظي وقيل اسم أبيه أيضا رفاعة من بني قريظة روي عنه أنه قال نزلت هذه الآية ^ ولقد وصلنا لهم القول القصص 28 الآية في عشرة أنا أحدهم وهو الذي طلق امرأته ثلاثا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير
له ذكر بهذه القصة في كتاب الطلاق
زاهر بن أحمد بن محمد السرخسي الفقيه الشافعي أحد الأئمة يكنى أبا علي روى عن أبي الوليد محمد بن إدريس الشافعي وابن القاسم عبد الله بن محمد البغوي وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي في آخرين روى عنه الحاكم أبو عبد الله النيسابوري والحافظ أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري والحافظ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم القراب وأبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري وأبو نصر زهير بن الحسن السرخسي وكريمة بنت أحمد المروزيه وبالإجازة عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور فقال المقرئ الفقيه المحدث شيخ عصره بخراسان أخذ الفقه عن أبي إسحاق المرزوي وأذخ القراآت عن ابن مجاهد وأخذ الأدب عن أبي بكر بن الأنباري
وقال غيره أخذ الكلام عن الأشعري توفي في سلخ شهر ربيع الأخر سنة تسع وثمانين وثلثمائة وهو ابن ست وتسعين سنة
زيد بن أسلم المدني الفقيه أحد الأعلام مولى عمر بن الخطاب يكنى أبا أسامة وقيل