أبا عبد الله روى عن أبيه وابن عمر وجابر وأبي هريرة وخلق روى عنه بنوه أسامة وعبد الرحمن وعبد الملك ومالك بن أنس والسفيانان وخلائق وثقه أحمد وجماعة قال يعقوب بن شيبة ثقة من أهل الفقة والعلم وكان عالما بالتفسير له فيه كتاب توفي في العشر الأول من ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة
له ذكر في الأدب مقرون بنافع
زيد بن ثابت بن الضحاك بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي المدني يكنى أبا سعيد وقيل أبا خارجة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابناه سليمان وخارجة وابن عمر وأنس وعروة والقاسم وابن المسيب وخلق كثير وكان كاتب الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وعمر زيد بن ثابت إحدى عشرة سنة وكان أبوه ثابت قتل يوم بعاث فقرأ زيد سبع عشرة سورة قبل الهجرة فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا زيد تعلم لي كتاب اليهود قال فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته وتعلم كتاب العبرانية أو السريانية في سبع عشرة ليلة وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيه أفرضكم زيد رواه الترمذي من حديث أنس وصححه وفي الصحيحين من حديث أنس قال جمع القرآن على عهد رسول اله صلى الله عليه وسلم أربعة كلهم من الأنصار أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد وشهد زيد بيعة الرضوان وندبه أبو بكر الصديق لجمع القرآن وكان عمر إذا حج استخلفه على المدينة وأخذ ابن عباس بركاب زيد وقال هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا رواه الحاكم في المستدرك
وعده مسروق في الستة الذين هم أصحاب الفتوى من الصحابة وتوفي سنة خمسة وأربعين قاله يحيى بن بكير وقيل سنة ثمان وأربعين وقيل إحدى وخمسين ولما مات قال أبو هريرة مات حبر الأمة
زيد بن الحباب أبو الحسين العكلي الخراساني ثم الكوفي أحد الحفاظ الجوالين روى عن مالك بن مغول والضحاك بن عثمان والحسين بن واقد وخلائق روى عنه أحمد وعلي بن المديني ومحمد بن رافع ويحيى بن أبي طالب وهو آخر من حدث عنه وآخرون وثقه ابن معين والمديني وأبو حاتم وقال أحمد كان صدوقا يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح ولكن كان كثير الخطأ وقال أيضا كان صاحب حديث كيسا رحل إلى مصر وإلى خراسان في الحديث وما كان أصبره على الفقر وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس توفي سنة ثلاث ومائتين قاله أبو هاشم الرفاعي وغيره
زيد بن خالد الجهني المدني يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبا طلحة وقيل أبا زرعة روى