فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 1871

عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عثمان وأبي طلحة وغيرهما روى عنه ابناه خالد وأبو حرب وعطاء بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن وغيرهم وكان صاحب لواء جهينة يوم الفتح اختلف في وفاته اختلافا كثيرا فقال أحمد بن البر في سنة ثمان وسبعين بالمدينة وله خمس وثمانون سنة وقيل سنة ثمان وستين وبه صدر ابن عبد البر كلامه وقيل سنة خمسين بمصر وهو ابن ثمان وسبعين سنة وقيل سنة اثنتين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة وقيل إنه مات بالكوفة في آخر خلافة معاوية

زيد بن الخطاب أخو عمر كان أسن من عمر وأسلم قبله له حديث في الصحيح في النهي عن قتل ذوات البيوت قال له عمر يوم أحد خذ درعي قال إني أريد من الشهادة ما تريد فتركاها جميعا وكانت مع زيد راية المسلمين يوم اليمامة فلم يزل يتقدم بها ثم قاتل بسيفه حتى استشهد فحزن عليه عمر حزنا شديدا

زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار أبو طلحة الأنصاري أحد النقباء ليلة العقبة شهد بدرا والمشاهد وهو أحد الرماة المجيدين قتل يوم حنين عشرين رجلا وأخذ أسلابهم قال النبي صلى الله عليه وسلم صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة وأبلى يوم أحد بلاء شديدا ووقى النبي صلى الله عليه وسلم بيده يومئذ فشلت وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا ممن قضى نحبه وأعطاه شعر شق رأسه في حجة الوداع وكان أكثر الأنصار مالا فتصدق ببير حاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم بخ بخ ذلك مال رابح وغزا البحر فمات فيه فلم يجدوا جزيرة إلا بعد سبعة أيام ولم يتغير مات سنة أربع وثلاثين

سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي يكنى أبا عمر وقيل أبا عبد الله أحد الأئمة الفقهاء السبعة بالمدينة روى عن أبيه وأبي هريرة وأبي أيوب وغيرهم روى عنه ابنه أبو بكر وابن شهاب وموسى بن عقبة وخلق كثير قال ابن المسيب كان عبد الله أشبه ولد عمر به وكان سالم أشبه ولد عبد الله به وقال مالك لم يكن أحد في زمان سالم أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه كان يلبس الثوب بدرهمين ويشتري السماك فيحملها وعن خالد بن أبي بكر بلغني أن ابن عمر كان يلام في حب سالم فكان يقول % يلومونني في سالم وألومهم % وجلدة بين الأنف والعين سالم %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت