فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وذكر ابن عيينة ان هشام بن عبد الملك دخل الكعبة فإذا بسالم بن عبد الله فقال سلني حاجة قال إنني أستحيي من الله أن أسأل في بيته غيره فلما خرج قال له سلني الآن فقال والله ما سألت الدنيا من يملكها فكيف أسأل من لا يملكها وتوفي سنة ست ومائة فقيل في ذي القعدة وقيل في ذي الحجة وقيل سنة سبع
سالم بن معقل مولى أبي حذيفة يكنى أبا عبد الله كان من أهل فارس من اصطخر وقيل إنه من عجم الفرس وشهد بدرا وكان يعد من المهاجرين فقيل إنه هاجر مع عمر في نفر من الصحابة فكان يؤمهم في السفر لكونه أقرأهم وقيل بل لأن أبا حذيفة تبناه فنسب إليه وكان يؤم المهاجرين بقباء فيهم عمر قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الشيخان من حديث عبد الله بن عمر واستقرؤا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل ويقال إن النبي صلى الله عليه وسلم كان آخي بينه وبين أبي بكر ولا يصح والصحيح أنه أخى بينه وبين معاذ بن ماعص فكان عمر يفرط في الثناء عليه حتى روي عنه أنه قال بعد أن طعن لو كان سالم حيا ما جعلتها شورى قال ابن عبد البر وهذا عندي على أنه كان يصدر فيها عن رأيه
قتل سالم هو ومولاه أبو حذيفة في اليمامة سنة اثنتي عشرة فوجد رأس أحدهما عند رجلي الآخر
سرافة بن مالك بن جعشم المدلجل يكنى أبا سفيان كان ينزل قديدا وهو الذي ساخت قوائم فرسه في الأرض في قصة الهجرة المشهورة ثم أسلم وحسن إسلامه وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه ابنه محمد وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وابن المسيب وآخرون واختلف في وفاته فقيل سنة أربع وعشرين وقيل إنه مات بعد عثمان
سعد بن طارق بن أشيم أبو مالك الأشجعي الكوفي روى عن أبيه وأنس وعبد الله بن أبي أوفي وجماعة روى عنه شعبة وسفيان الثوري وأبو عوانة وخلق آخرهم يزيد بن هارون وثقة أحمد وابن معين وأبو حاتم وبقي إلى حدود الأربعين ومائة
سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن ظريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري سيد الخزرج يكنى أبا ثابت وقيل أبا قيس كان من نقباء العقبة واختلف في شهودة بدرا روى عنه بنوه قيس وسعيد وإسحاق وابن عباس وآخرون قال ابن عيينة هو عقبي بدري نقيب وقال ابن سعد تهيأ للخروج إلى بدر فنهس فأقام وكان يسمى الكامل لأنه كان يحسن الكتابة والعوم والرمي وكان من الأجواد وكانت جفنته تدور مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أزواجه وكان يذهب كل ليلة بثمانين من أهل الصفة يعيشهم وكان مناديه ينادي على أطمة من كان يريد شحما أو لحما فليأت سعدا وكان يقول