فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أحمد بن موسى بن مردويه والحافظ أبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي والحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني وأبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاة وأبو بكر محمد بن عبد الله بن جريدة وآخرون رحل إلى الشام ومصر والعراق وأصبهان وفارس واليمن وغيرها وأول ما رحل إلى القدس سنة أربع وسبعين ومائتين ثم إلى قيسارية سنة خمس وسبعين قال الذهبي وكان ثقة صدوقا واسع الحفظ بصيرا بالعلل والرجال والأموات كثير التصانيف وأول سماعه سنة ثلاث وسبعين ومائتين بطبرية وقد تكلم فيه أبو بكر بن مردويه لكونه حدث عن أحمد بن عبد الله بن البرقي بالمغازي وإنما سمعها على أخيه عبد الرحيم قال الذهبي إنما أراد الطبراني عبد الرحيم أخاه فتوهم أن اسم شيخه أحمد وقال فيه الحافظ الثبت
توفي بأصبهان في ذي القعدة سنة ستين وثلاثمائة وله مائة سنة وعشر أشهر
سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران وقيل في نسبه غير ذلك أبو داود الأزدي السجستاني الحافظ صاحب السنن روى عن القعنبي وأحمد بن حنبل وإسحاق وعلي بن المديني ويحيى بن المديني ويحيى بن معين وخلائق بالحجاز والشام ومصر والعراق وخراسان والجزيرة روى عنه ابنه أبو بكر عبد الله والترمذي وأبو عوانة وأبو بكر النجاد وأبو سعيد بن الأعرابي وأبو علي الؤلؤي وغيرهم قال ابن حبان أبو داود أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا جمع وصفن وذب عن السنن وقال أبو بكر الخلال هو الإمام المقدم في زمانه لم يسبقه أحد إلى معرفته بتخريج العلوم وبصرة بمواضعه في زمانه رجل ورع مقدم سمع منه أحمد بن حنبل حديثا وقال محمد بن مخلد كان أبو داود يفي بمذاكرة مائة ألف حديث وقال ابن داسة سمعت أبا داود يقول كتبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس مائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب يعني السنن جمعت فيه أربعة آلاف وثمان مائة حديث ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه ويكفي الإنسان من ذلك لدينه أربعة أحاديث الأعمال بالنيات و من حسن إسلم المرء تركه مالا يعينه و لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه و الحلال بين الحرام بين