فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 1871

قال أبو عبيد الآجري سمعت أبا داود يقول ولدت سنة اثنتين ومائتين قال الآجري ومات لأربع عشرة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين بالبصرة

سليمان بن مهران الأعمش أبو محمد الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي أحد الأعلام رأى أنسا وروى عن عبد الله بن أبي أوفى وأبي وائل وإبراهيم النخعي وزر بن حبيش وخلق

روى عنه شعبة وسفيان ووكيع وأبو معاوية الضرير وأبو نعيم وخلائق

قال ابن عيينة سبق الأعمش أصحابه بأربع كان أقرأهم للقرآن وأحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض وذكر خصلة أخرى

وقال عيسى بن يونس لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش وقال وكيع أقام قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى

وقال يحيى القطان كان من النساك وكان علامة الإسلام وقال أبو بكر بن عياش كنا نسميه سيد المحدثين وقال العجلي كان ثقة ثبتا محدث أهل الكوفة في زمانه

وكذا قال النسائي وغيره ثقة ثبت وكانت له نوادر أفردت بالتصنيف قال أبو نعيم وغيره مات في شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين ومائة وهو ابن ثمان وثمانين سنة

سليمان بن موسى الأشدق القرشي مولى آل أبي سفيان بن حرب يكنى أبا أيوب وقيل أبا الربيع وقيل أبا هشام كان فقيه أهل الشام في زمانه روى عن واثلة بن الأسقع وطاوس وعطاء بن أبي رباح في طائفة من التابعين روى عنه ابن جريج والأوزاعي وثور بن يزيد وسعيد بن عبد العزيز وهو آخر من حدث عنه وآخرون كثيرون قال سعيد كان أعلم أهل الشام بعد مكحول وقال عطاء بن أبي رباح سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى

وقال ابن لهيعة ما لقيت مثله قيل ولا الأعرج قال ولا الأعرج وقد وثقه ابن معين ودحيم وقال أبو حاتم مخلد الصدق وفي حديثه بعض الاضطراب ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه ولا أثبت منه

وقال البخاري عنده مناكير قال ابن عدي هو عندي ثبت صدوق واختلف في وفاته فقال دحيم سنة خمس عشرة ومائة وقال البخاري وابن سعد وآخرون سنة تسع عشرة له ذكر في العتق

سمرة بن جندب بن هلال بن خديج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن ذي الرأسين واسمه حشير بن لؤي بن عاصم بن شمخ بن فزارة الفزاري كذا في كتاب ابن الكلبي ووقع في الاستيعاب ذي الرئاستين واقتصر على بلوغ نسبه إليه وكنية سمرة أبو عبد الرحمن وقيل أبو عبد الله وقيل أبو سليمان وقيل أبو سعيد وكان ينزل البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابناه سعيد وسليمان وأبو رجاء العطاردي ومحمد بن سيرين والحسن البصري وآخرون

قال محمد بن سيرين كان سمرة فيما علمت عظيم الأمانة صدوق الحديث يحب الإسلام وأهله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت