فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال أبو عبيد الآجري سمعت أبا داود يقول ولدت سنة اثنتين ومائتين قال الآجري ومات لأربع عشرة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين ومائتين بالبصرة
سليمان بن مهران الأعمش أبو محمد الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي أحد الأعلام رأى أنسا وروى عن عبد الله بن أبي أوفى وأبي وائل وإبراهيم النخعي وزر بن حبيش وخلق
روى عنه شعبة وسفيان ووكيع وأبو معاوية الضرير وأبو نعيم وخلائق
قال ابن عيينة سبق الأعمش أصحابه بأربع كان أقرأهم للقرآن وأحفظهم للحديث وأعلمهم بالفرائض وذكر خصلة أخرى
وقال عيسى بن يونس لم نر نحن ولا القرن الذين كانوا قبلنا مثل الأعمش وقال وكيع أقام قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى
وقال يحيى القطان كان من النساك وكان علامة الإسلام وقال أبو بكر بن عياش كنا نسميه سيد المحدثين وقال العجلي كان ثقة ثبتا محدث أهل الكوفة في زمانه
وكذا قال النسائي وغيره ثقة ثبت وكانت له نوادر أفردت بالتصنيف قال أبو نعيم وغيره مات في شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين ومائة وهو ابن ثمان وثمانين سنة
سليمان بن موسى الأشدق القرشي مولى آل أبي سفيان بن حرب يكنى أبا أيوب وقيل أبا الربيع وقيل أبا هشام كان فقيه أهل الشام في زمانه روى عن واثلة بن الأسقع وطاوس وعطاء بن أبي رباح في طائفة من التابعين روى عنه ابن جريج والأوزاعي وثور بن يزيد وسعيد بن عبد العزيز وهو آخر من حدث عنه وآخرون كثيرون قال سعيد كان أعلم أهل الشام بعد مكحول وقال عطاء بن أبي رباح سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى
وقال ابن لهيعة ما لقيت مثله قيل ولا الأعرج قال ولا الأعرج وقد وثقه ابن معين ودحيم وقال أبو حاتم مخلد الصدق وفي حديثه بعض الاضطراب ولا أعلم أحدا من أصحاب مكحول أفقه ولا أثبت منه
وقال البخاري عنده مناكير قال ابن عدي هو عندي ثبت صدوق واختلف في وفاته فقال دحيم سنة خمس عشرة ومائة وقال البخاري وابن سعد وآخرون سنة تسع عشرة له ذكر في العتق
سمرة بن جندب بن هلال بن خديج بن مرة بن حزن بن عمرو بن جابر بن ذي الرأسين واسمه حشير بن لؤي بن عاصم بن شمخ بن فزارة الفزاري كذا في كتاب ابن الكلبي ووقع في الاستيعاب ذي الرئاستين واقتصر على بلوغ نسبه إليه وكنية سمرة أبو عبد الرحمن وقيل أبو عبد الله وقيل أبو سليمان وقيل أبو سعيد وكان ينزل البصرة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابناه سعيد وسليمان وأبو رجاء العطاردي ومحمد بن سيرين والحسن البصري وآخرون
قال محمد بن سيرين كان سمرة فيما علمت عظيم الأمانة صدوق الحديث يحب الإسلام وأهله