فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 1871

أحمد بن هلال بن الهبل وصلاح الدين محمد أبي عمر وعمر بن أبي بكر الشحطبي في آخرين ثم سمع ذلك من خلائق ومن مسموعاته الكتب الستة والموطأ ومسند الشافعي ومسند الدرامي ومسند الطيالسي ومسند عبد بن حميدو وكتاب الأدب للبخاري وكتاب الأدب للبيهقي وصحيح ابن حيان والمعجم الصغير للطبراني وغير ذلك وقد وقعت له أحاديث هذه الأحكام عالية فما كان فيها من الموطأ فخصوه بقراءتي على أبي الحرم محمد بن محمد القلانسي بإسناده فيه وأجاز له وما كان فيه من مسند أحمد فكتب إليه به من الإسكندرية علي بن أحمد بن محمد بن صالح العرضي قال أخبرتنا بجميع المسند زينب بنت مكي بن كامل قالت أنبأنا حنبل بن عبد الله بسنده فيه جعله الله من العلماء العاملين

قوله ويتخلص به من الحرج في الجزم بنقل ما ليست له به رواية فإنه غير سائغ بإجماع أهل الدراية ا ه

حكى هذا الإجماع الذي ذكرته الحافظ أبو بكر محمد بن خير بن عمر الأموي بفتح الهمزة الإشبيلي وهو خال أبي القاسم السهيلي فقال في برنامجه المشهور حين ذكر من فائدة كثرة الرواية أن الشخص يتخلص بذلك من الحرج في نقل ما ليست له به رواية ثم قال وقد اتفق العلماء رحمهم الله على أنه لا يصح لمسلم أن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا حتى يكون عنده ذلك القول مرويا ولو على أقل وجوه الروايات لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وفي بعض الروايات من كذب علي مطلقا دون تقييد

انتهى كلام ابن خير

قوله رأيت أن أجمع أحاديث عديدة في تراجم محصورة وتكون تلك التراجم فيما عد من أصح الأسانيد مذكورة إما مطلقا على قول من عممه أو مقيدا بصحابي تلك الترجمة 1 ه

التراجم التي جمعها في هذا المختصر ستة عشر ترجمة بعضها قيل فيها إنها أصح الأسانيد مطلقا وبعضها قيدت إما بالصحابي الذي رواها أو بأهل بلد مثلا كما ستقف عليه هنا في حكاية كلام من رآها أصح وقد أطلق الأئمة أحمد وإسحاق وابن معين والبخاري وآخرون على تراجم أنها أصح الأسانيد كما ستقف عليه واستشكله الحاكم وابن الصلاح فقال الحاكم في علوم الحديث لا يمكن أن يقطع الحكم في أصح الأسانيد لصحابي واحد فيقول إن أصح أسانيد أهل البيت فذكر كلامه إلى آخره وستقف على بعضه في بعض التراجم التي نذكرها ولما ذكر ابن الصلاح في علومه أن درجات الصحيح تتفاوت قال ولهذا نرى الإمساك عن الحكم لإسناد أو حديث بأنه الأصح على الإطلاق على أن جماعة من الأئمة خاضوا غمرة ذلك فاضطربت أقوالهم ثم ذكر الخلاف في أصح التراجم وهذه التراجم الست عشر مرتبة على ما ذكرت في الخطبة الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت