فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 1871

تريد بذلك الوقت صلاته صلى الله عليه وسلم من آخر الليل لا كل الليل وإنما كانوا يطفئون مصابيحهم عند النوم كقوله في حديث جابر في الصحيح وأطفئوا مصابيحكم فإنما هو عند النوم وقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يجلس في بيت مظلم حتى يوقد له وفي الصحيحين أيضا من حديث أبي هريرة في قصة الأنصاري الذي نزلت فيه ويؤثرون على أنفسهم الآية أنه قال لامرأته وتعالي فأطفئ السراج فدل ذلك على أنهم كانت لهم مصابيح في بيوتهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم غير أنها كانت تطفأ عند النوم والجواب أن هذا وإن كان محتملا إلا أن قولها ليس فيها مصابيح ظاهر في مطلق النفي وإن حدثت بعد ذلك في زمنه صلى الله عليه وسلم ويدل على ذلك قول عائشة في بعض طرقه إذ سئلت عن ذلك لو كان لنا مصباح لأكلناه وأما كونه لا يقعد في بيت مظلم فهذا لا يثبت وقد ضعفه ابن حبان والله أعلم

الفائدة العشرون ذكر الشيخ تقي الدين القشيري ما حاصله أن قصة عائشة في كونها في قبلته صلى الله عليه وسلم وهي راقدة ليس يبين مساواتها لمرور المرأة لأنها ذكرت أن البيوت حينئذ ليس فيها مصابيح فلعل سبب هذا الحكم عدم المشاهدة لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت