فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 1871

الصلاة لقوله مع الغمزة تنحي والجواب أن الغمز مع قوله تنحي إنما هو إذا أراد أن يوتر بين الفراغ من التهجد وبين الوتر كما هو مصرح به في هذه الرواية فإنها قالت فيصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أمامه فإذا أراد أن يوتر زاد عثمان غمزني ثم اتفقا فقال تنحي وهذا كقوله في الحديث الآخر حتى إذا أراد أن يوتر أيقظها فأوترت

السادسة عشرة قول الراوي عن عائشة أو من بعده تعني رجلي هكذا وقع في المسند بزيادة تعني والحديث عند البخاري بدونها غمز رجلي وفائدة زيادة تعني هنا أنه سقط ذكر رجلي عند بعض الرواة وعلم من بعده أن من قبله أتى بها وإنما سقطت من بعض الرواة بعده وقد روى الخطيب في الكفاية بإسناده عن أحمد بن حنبل قال سمعت وكيعا يقول أنا أستعين في الحديث بيعني وفعل الخطيب ذلك في حديث رواه عن ابن عمر بن مهدي عن القاضي المحاملي بإسناده عن عروة يعني عن عائشة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني إلي رأسه فأرجله

قال الخطيب كان في أصل ابن مهدي عن عمرة أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدني إلي رأسه فألحقنا فيه ذكر عائشة إذ لم يكن منه بد وعلمنا أن المحاملي كذلك رواه وإنما سقط من كتاب شيخنا أبي عمرو قلنا فيه يعني عن عائشة لأجل أن ابن مهدي لم يقل لنا ذلك قال الخطيب وهكذا رأيت غير واحد من شيوخنا يفعل مثل هذا قال ابن الصلاح وهذا إذا كان شيخه قد رواه له على الخطأ أما إذا وجد ذلك في كتابه وغلب على ظنه أن ذلك من الكتاب لا من شيخه فيتجه هنا إصلاح ذلك في كتابه وفي روايته عند تحديثه به معا

السابعة عشرة قول عائشة والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح أرادت حينئذ لأنه لا يعهد وقود المصابيح في اليوم وهو النهار والعرب تعبر باليوم عن الحين والوقت كما تعبر به عن النهار وهو مشهور عندهم

الثامنة عشرة وفي قول عائشة بيان لما كانوا عليه من ضيق العيش إذ لم يكونوا يسرجون في بيوتهم مصابيح قال ابن عبد البر وفيه أنها إذ حدثت بهذا الحديث كانت في بيوتهم المصابيح وذلك أن الله تعالى فتح عليهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا فوسعوا على أنفسهم إذ وسع الله عليهم

التاسعة عشرة فإن قيل قد جعلتم أن قولها يومئذ المراد به الحين والزمن فيحتمل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت