مسكا
وقال أسد بن الفرات كان يختم كل يوم وليلة ختمتين مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة واختلف في مولده فقيل سنة إحدى وثلاثين وقيل سنة تسع وعشرين
عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي الفقيه أبو محمد المدني الإمام ابن الإمام ولد في حياة عائشة روى عن أبيه وأسلم وابن المسيب وجماعة روى عنه شعبة ومالك والليث والسفيانان وخلق
قال ابن عيينة كان أفضل أهل زمانه وقال مالك لم يخلف أحد أباه في مجلسه إلا عبد الرحمن
قال ابن سعد كان ثقة ورعا كثير الحديث وكذلك وثقه أحمد وأبو حاتم وغيرهم توفي بالشام سنة ست وعشرين ومائة
عبد الرحمن بن مهدي بن حسان أبو سعيد الأزدي العنبري مولاهم البصري اللؤلؤي يكنى أبا سعيد أحد الأئمة الأعلام الحفاظ روى عن عمر بن ذر وشعبة وسفيان ومالك والحمادين في آخرين روى عنه الأئمة أحمد وإسحاق وابن المديني وابن معين والفلاس وخلائق ولد سنة خمس وثلاثين ومائة وطلب الحديث سنة نيف وخمسين
قال ابن المديني هو أعلم الناس وقال أيضا لم أر قط أعلم بالحديث منه وقال كان أعلم بقول الفقهاء السبعة بعد مالك وقال وكان يختم في كل ليلتين وقال أحمد إذا حدث ابن مهدي عن رجل فهو حجة وقال أبو حاتم إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد وأتقن من وكيع قال ابن سعد توفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة
عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني القارئ روى عن أبي هريرة وأبي سعيد ومعاوية في آخرين من الصحابة والتابعين روى عنه الزهري وربيعة الرأي وأبو الزناد وابن إسحاق وخلق كان يكتب المصاحف وكان أحد الثقات من أصحاب أبي هريرة توفي بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة
عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني يكنى أبا بكر أحد الأئمة الأعلام روى عن أبيه وابن جريج ومعمر وسفيان ومالك والأوزاعي وخلائق روى عنه الأئمة أحمد وإسحاق وابن معين وابن المديني وخلائق آخرهم موتا إسحاق بن إبراهيم الدبري قيل لأحمد رأيت أحسن حديثا منه قال لا وقال من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع كان يلقن بعدما عمي
قال ابن عدي رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ولم يروا لحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع وقد روى في الفضائل أحاديث لم يوافق عليها