وهو من أهل المدينة نزل البصرة بعثه إليها عمر مع عشرة يفقهون الناس روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعثمان روى عنه الحسن ومعاوية بن قرة وسعيد بن جبير وجماعة ومات بالبصرة سنة ستين قاله ابن عبد البر وقال مسدد سنة سبع وخمسين
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الوقاياتي العمري القاضي أبو الحسن بن أبي غالب البغدادي روى عن هبة الله بن محمد بن الحصين والقاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وغيرهما وأجاز له أبو عبد الله البارع روى عنه أبو المجد إسماعيل بن هبة الله بن باطيش وأحمد بن عبد الدائم وعبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني وغيرهم وكان ثقة صحيح السماع وولي نيابة الحكم ببغداد سئل عن مولده فقال في سنة خمس عشرة وتوفي بها في ثاني عشر شهر رمضان سنة ثمان وتسعين وخمسمائة
عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة بن الصديق يكنى أبا عبد الله وقيل أبا محمد أسلم قبل الفتح وهاجر مع معاوية فيما قيل وقال أهل السير أسلم في هدنة الحديبية روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه روى عنه ابناه عبد الله وحفصة وابن أخيه القاسم بن محمد وابن أبي ليلى وآخرون وكان من أشجع قريش وأرماهم بسهم قتل يوم اليمامة سبعة قال الزبير بن بكار كان امرأ صالحا فيه دعابة
وقال ابن المسيب لم تجرب عليه كذبة قط توفي فجأة في مقيل قاله سنة ثلاث وخمسين وقيل سنة أربع وقيل سنة خمس وقيل إنه مات بالحبشى وبينه وبين مكة عشرة أميال ثم حمل إلى مكة فدفن بها فأعتقت عائشة رقيقا من رقيقه رجاء أن ينفعه الله به
له ذكر في الحج في أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يعمر عائشة من التنعيم
عبد الرحمن بن الزبير بفتح الزاي وكسر الموحدة ابن باطيا القرظي المدني له صحبة وهو الذي تزوج امرأة رفاعة بن سموأل القرظي حين طلقها وقد روى عبد الرحمن هذه القصة في الموطإ في رواية ابن وهب وابن القاسم رواها عنه ابنه الزبير بن عبد الرحمن وبقية رواة الموطإ جعلوه من رواية الزبير بن عبد الرحمن مرسلا واختلف في الزبير بن عبد الرحمن هل هو كأبيه بالفتح أو بالضم كالجادة وهو الصحيح
عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة أبو عبد الله العتقي المصري الفقيه صاحب مالك وأحد رواة الموطإ ومن عليه العمدة في قول مالك عند أصحابه روى عن مالك ونافع القارئ وابن عيينة وجماعة روى عنه عبد الله بن عبد الحكم وابنه محمد بن عبد الله وسحنون وابن السرح وآخرون
قال أبو زرعة ثقة رجل صالح عنده ثلثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل وقال النسائي ثقة مأمون أحد الفقهاء وروى عنه أنه قال خرجت إلى مالك اثنتي عشرة خرجة أنفقت في كل خرجة ألف دينار قال فيه مالك مثله كمثل جراب مملوء