واللغة والشعر والفصاحة والزهد والورع والإنصاف وقيام الليل والعبادة والحج والغزو والشجاعة والفروسية والشدة في بدنه وترك الكلام فيما لا يعنيه وقلة الخلاف على أصحابه وكان كثيرا ما يتمثل وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشيء لا إن قلت لا وإذا قلت نعم قال نعم وله شعر رائق في الزهد والمواعظ
قال ابن سعد كان ثقة مأمونا إماما حجة ولد سنة ثمان عشرة ومائة ومات منصرفا من الغزو بهيت سنة إحدى وثمانين ومائة زاد غيره في رمضان
عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار أبو عبد الرحمن الهذلي أحد السابقين الأولين شهد بدرا والمشاهد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر وعن عمر وسعد بن معاذ في آخرين روى عنه ابناه عبد الرحمن وأبو عبيدة فقيل لم يسمعا منه وابن عمر وابن عباس وقيس بن أبي حازم وأبو وائل وشريح القاضي وخلق
قال ابن إسحاق أسلم بعد اثنين وعشرين نفسا وكان صاحب السواد والوساد والسواك والنعلين والطهور كان يلي ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر واستقرئوا القرآن من أربعة من ابن أم عبد فبدأ به وفي الصحيح أيضا من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد الله
وللترمذي من حديث علي مرفوعا لو كنت مؤمرا أحدا من غير مشورة لأمرت عليهم ابن أم عبد وفيه أيضا ما حدثكم ابن مسعود فصدقوه وقال عمر كنيف ملئ علما وقال أبو الدرداء ما ترك بعده مثله توفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وقيل سنة ثلاث وقيل مات بالكوفة
عبد الله بن مغفل بن عبد نهم وقيل ابن عبد غنم وبه صدر ابن عبد البر كلامه ابن عفيف بن أسيحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن دويد بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو بن أدبن طابخة المزني وولد عثمان بن عمرو المذكور هم مزينة نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة يكنى أبا سعيد وقيل أبا عبد الرحمن وقيل أبا زياد كان من أصحاب الشجرة