فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 1871

واللغة والشعر والفصاحة والزهد والورع والإنصاف وقيام الليل والعبادة والحج والغزو والشجاعة والفروسية والشدة في بدنه وترك الكلام فيما لا يعنيه وقلة الخلاف على أصحابه وكان كثيرا ما يتمثل وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشيء لا إن قلت لا وإذا قلت نعم قال نعم وله شعر رائق في الزهد والمواعظ

قال ابن سعد كان ثقة مأمونا إماما حجة ولد سنة ثمان عشرة ومائة ومات منصرفا من الغزو بهيت سنة إحدى وثمانين ومائة زاد غيره في رمضان

عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار أبو عبد الرحمن الهذلي أحد السابقين الأولين شهد بدرا والمشاهد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر وعن عمر وسعد بن معاذ في آخرين روى عنه ابناه عبد الرحمن وأبو عبيدة فقيل لم يسمعا منه وابن عمر وابن عباس وقيس بن أبي حازم وأبو وائل وشريح القاضي وخلق

قال ابن إسحاق أسلم بعد اثنين وعشرين نفسا وكان صاحب السواد والوساد والسواك والنعلين والطهور كان يلي ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر واستقرئوا القرآن من أربعة من ابن أم عبد فبدأ به وفي الصحيح أيضا من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد الله

وللترمذي من حديث علي مرفوعا لو كنت مؤمرا أحدا من غير مشورة لأمرت عليهم ابن أم عبد وفيه أيضا ما حدثكم ابن مسعود فصدقوه وقال عمر كنيف ملئ علما وقال أبو الدرداء ما ترك بعده مثله توفي بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين وقيل سنة ثلاث وقيل مات بالكوفة

عبد الله بن مغفل بن عبد نهم وقيل ابن عبد غنم وبه صدر ابن عبد البر كلامه ابن عفيف بن أسيحم بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن دويد بن سعد بن عداء بن عثمان بن عمرو بن أدبن طابخة المزني وولد عثمان بن عمرو المذكور هم مزينة نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة يكنى أبا سعيد وقيل أبا عبد الرحمن وقيل أبا زياد كان من أصحاب الشجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت