الربانيين وقال إبراهيم النخعي كان يقرأ القرآن في خمس وقال أبو ظبيان أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه واختلف في وفاته فقيل سنة اثنتين وستين وقيل سنة إحدى وقيل غير ذلك وعاش تسعين سنة فيما قيل
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح الأموي مولاهم الفارسي الأصل الأندلسي القرطبي الظاهري صاحب التصانيف المشهورة المحلى والإعراب والملل والنحل وغير ذلك ذكر ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تأليفه أربعمائة مجلد ذكر صاعد أنه أخبره بذلك روى عن ابن عمرو بن الجسور ويحيى بن عبد الرحمن بن مسعود بن وجه الحية والقاضي أبي بكر حام بن أحمد القرطبي وخلق
روى عنه الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي وآخرون آخرهم شريح بن محمد بن شريح الإشبيلي روى عنه بالإجازة وكان أول سماعه سنة تسع وتسعين وثلاثمائة قال أبو حامد الغزالي وجدت في أسماء الله كتابا لأبي محمد بن حزم يدل على عظم حفظه وسيلان ذهنه
وقال صاعد في تاريخه كان ابن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبة لعلوم الإسلام وأوسعهم معرفة مع توسعه في علم البيان والبلاغة والشعر والسير والأخبار وقال الذهبي في العبر كان إليه المنتهى في الذكاء وحدة الذهن وسعة العلم بالكتاب والسنة والمذاهب والملل والنحل والعربية والآداب والمنطق والشعر مع الصدق والديانة والحشمة والسؤدد والرياسة والثروة وكثرة الكتب مات مشردا عن بلده من قبل الدولة ببادية ليلة بقرية له ليومين بقيا من شعبان سنة ست وخمسين وأربعمائة عن اثنتين وسبعين سنة له ذكر في رفع اليدين في الصلاة وفي العتق
علي بن أبي طالب واسم أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم أبو الحسن وأبو تراب الهاشمي ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وأمير المؤمنين روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر روى عنه أولاده الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية وعمر وفاطمة وابن أخيه عبد الله بن جعفر وابن عمه عبد الله بن عباس وأمم لا يحصون وكان له من الولد أربعون إلا ولدا وكان علي أصغر ولد أبي طالب كان أصغر من جعفر بعشر سنين وجعفر أصغر من عقيل بعشر سنين وعقيل أصغر من طالب بعشر سنين وقيل إن عليا أول من آمن روي ذلك عن جماعة من الصحابة منهم زيد بن أرقم وأبو ذر والمقداد وأبو أيوب وأنس وسلمان وجابر وأبو سعيد وخزيمة بن ثابت وأنشد له المرزباني في ذلك أليس أول من صلى لقبلتهم وأعلم الناس بالفرقان والسنن وادعى الحاكم نفي الخلاف فيه فقال في علوم الحديث لا أعلم خلافا بين أصحاب التواريخ أن عليا أولهم إسلاما قال وإنما اختلفوا في بلوغه ثم ناقض الحاكم ذلك فقال بعد