فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 1871

أو ثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وهو ابن ثلاث وستين سنة على الصحيح الذي جزم ابن إسحاق والجمهور وصح ذلك عن معاوية وأنس وقيل خمس وستون

وقيل ست وستون وقيل واحد وستون وقيل ستون وقيل تسع وخمسون وقيل سبع وخمسون وقيل ست وخمسون وقيل خمس وخمسون والذي طعنه أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة فاستجاب الله دعاءه لأنه كان يدعو اللهم ارزقني شهادة في سبيلك وموتا في بلد نبيك كما رواه البخاري في صحيحه وصلى عليه صهيب ودفن في الحجرة الشريفة مع صاحبيه فكان كما قال علي رضي الله عنه فيما رواه البخاري وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك إني كنت كثيرا أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر وقال ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله تعالى بمثل عمله منك

عمر بن نافع المدني مولى ابن عمر روى عن أبيه والقاسم بن محمد روى عنه عبيد الله بن عمر العمري ومالك والدراوردي وآخرون قال أحمد هو أوثق ولد نافع وقال أبو حاتم وغيره ليس به بأس قال الواقدي مات في خلافة المنصور

عمر بن دينار المكي مولى بني جمح وقيل مولى بني مخزوم أبو محمد الأثرم أحد أعلام التابعين روى عن ابن عمر وابن عباس وجابر وخلق من الصحابة والتابعين روى عنه أيوب وشعبة والحمادان والسفيانان ومالك وخلق قال شعبة لم أر مثله يعني في الثبت وقال مسعر ما رأيت أثبت منه ومن القاسم بن عبد الرحمن وقال ابن أبي نجيح ما كان عندنا أحد أعلم ولا أفقه منه

وقال ابن عيينة ثقة ثقة ثقة كان أعلم أهل مكة كان قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء ثلثا ينام وثلثا يدرس حديثه وثلثا يصلي وقال النسائي ثقة ثبت مات أول سنة ست وعشرين وهو ابن ثمانين سنة وقيل مات سنة خمس وعشرين

عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي المدني يكنى أبا إبراهيم وقيل أبا عبد الله نزل الطائف ومكة وروى عن أبيه فأكثر وعن الربيع بنت معوذ وزينب بنت أبي سلمة وطاوس وابن المسيب وآخرين روى عنه عمرو بن دينار وعطاء وداود بن أبي هند وابن جريج والأوزاعي وخلق كثير

قال الأوزاعي ما رأيت قرشيا أفضل أو قال أكمل منه وقال البخاري رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فمن الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت