أو ثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وهو ابن ثلاث وستين سنة على الصحيح الذي جزم ابن إسحاق والجمهور وصح ذلك عن معاوية وأنس وقيل خمس وستون
وقيل ست وستون وقيل واحد وستون وقيل ستون وقيل تسع وخمسون وقيل سبع وخمسون وقيل ست وخمسون وقيل خمس وخمسون والذي طعنه أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة فاستجاب الله دعاءه لأنه كان يدعو اللهم ارزقني شهادة في سبيلك وموتا في بلد نبيك كما رواه البخاري في صحيحه وصلى عليه صهيب ودفن في الحجرة الشريفة مع صاحبيه فكان كما قال علي رضي الله عنه فيما رواه البخاري وأيم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك إني كنت كثيرا أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذهبت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر وقال ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله تعالى بمثل عمله منك
عمر بن نافع المدني مولى ابن عمر روى عن أبيه والقاسم بن محمد روى عنه عبيد الله بن عمر العمري ومالك والدراوردي وآخرون قال أحمد هو أوثق ولد نافع وقال أبو حاتم وغيره ليس به بأس قال الواقدي مات في خلافة المنصور
عمر بن دينار المكي مولى بني جمح وقيل مولى بني مخزوم أبو محمد الأثرم أحد أعلام التابعين روى عن ابن عمر وابن عباس وجابر وخلق من الصحابة والتابعين روى عنه أيوب وشعبة والحمادان والسفيانان ومالك وخلق قال شعبة لم أر مثله يعني في الثبت وقال مسعر ما رأيت أثبت منه ومن القاسم بن عبد الرحمن وقال ابن أبي نجيح ما كان عندنا أحد أعلم ولا أفقه منه
وقال ابن عيينة ثقة ثقة ثقة كان أعلم أهل مكة كان قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء ثلثا ينام وثلثا يدرس حديثه وثلثا يصلي وقال النسائي ثقة ثبت مات أول سنة ست وعشرين وهو ابن ثمانين سنة وقيل مات سنة خمس وعشرين
عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي المدني يكنى أبا إبراهيم وقيل أبا عبد الله نزل الطائف ومكة وروى عن أبيه فأكثر وعن الربيع بنت معوذ وزينب بنت أبي سلمة وطاوس وابن المسيب وآخرين روى عنه عمرو بن دينار وعطاء وداود بن أبي هند وابن جريج والأوزاعي وخلق كثير
قال الأوزاعي ما رأيت قرشيا أفضل أو قال أكمل منه وقال البخاري رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فمن الناس