فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1871

مشاشه

وللنسائي من حديث خالد بن الوليد من أبغض عمارا أبغضه الله ومن عادى عمارا عاداه الله وقال له في الحديث الصحيح تقتلك الفئة الباغية فقتل مع علي بصفين قتله أبو غادية الجهني سنة سبع وثلاثين وقد جاوز التسعين

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي أمير المؤمنين أبو حفص العدوي أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الخلفاء الأربعة ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة وأسلم بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر روى عنه أولاده عبد الله وحفصة وعاصم ومولاه أسلم وعلي وعثمان وابن عباس وأنس وخلق من الصحابة والتابعين

قال ابن عبد البر كان إسلامه عزا ظهر به الإسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم فروى الترمذي من حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب قال وكان أحبهما إليه عمر قال هذا حديث حسن صحيح

وفي صحيح البخاري عن ابن مسعود قال مازلنا أعزة منذ أسلم عمر

وفي الصحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك ولهما من حديث أبي هريرة لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال مكلمون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن في أمتي أحد فعمر

ورأى له النبي صلى الله عليه وسلم قصرا في الجنة ورأى أنه سقاه فضله قالوا فما أولته قال العلم ورأى عليه قميصا يجره قالوا فما أولته قال الدين ورأى أنه ينزع على قليب ثم نزع أبو بكر ذنوبا أو ذنوبين ثم نزع حتى روي الناس فكان ذلك إشارة للخلافة وكل هذه الأحاديث في الصحيحين ورؤيا الأنبياء وحي

وللترمذي وصححه من حديث ابن عمر مرفوعا إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ومناقبه كثيرة وأوصى إليه أبو بكر بالخلافة فأقام فيها عشر سنين ونصفا واستشهد يوم الأربعاء لأربع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت