مشاشه
وللنسائي من حديث خالد بن الوليد من أبغض عمارا أبغضه الله ومن عادى عمارا عاداه الله وقال له في الحديث الصحيح تقتلك الفئة الباغية فقتل مع علي بصفين قتله أبو غادية الجهني سنة سبع وثلاثين وقد جاوز التسعين
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي أمير المؤمنين أبو حفص العدوي أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الخلفاء الأربعة ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة وأسلم بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر روى عنه أولاده عبد الله وحفصة وعاصم ومولاه أسلم وعلي وعثمان وابن عباس وأنس وخلق من الصحابة والتابعين
قال ابن عبد البر كان إسلامه عزا ظهر به الإسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم فروى الترمذي من حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب قال وكان أحبهما إليه عمر قال هذا حديث حسن صحيح
وفي صحيح البخاري عن ابن مسعود قال مازلنا أعزة منذ أسلم عمر
وفي الصحيحين من حديث سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك ولهما من حديث أبي هريرة لقد كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال مكلمون من غير أن يكونوا أنبياء فإن يكن في أمتي أحد فعمر
ورأى له النبي صلى الله عليه وسلم قصرا في الجنة ورأى أنه سقاه فضله قالوا فما أولته قال العلم ورأى عليه قميصا يجره قالوا فما أولته قال الدين ورأى أنه ينزع على قليب ثم نزع أبو بكر ذنوبا أو ذنوبين ثم نزع حتى روي الناس فكان ذلك إشارة للخلافة وكل هذه الأحاديث في الصحيحين ورؤيا الأنبياء وحي
وللترمذي وصححه من حديث ابن عمر مرفوعا إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ومناقبه كثيرة وأوصى إليه أبو بكر بالخلافة فأقام فيها عشر سنين ونصفا واستشهد يوم الأربعاء لأربع