فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 1871

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو له في القنوت

وذكر ابن عبد البر أن عياشا هاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته أسماء فولدت له هناك ابنه عبد الله ثم هاجر إلى المدينة فجمع الهجرتين ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر في مهاجري الحبشة روى عياش عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها

روى عنه ابنه عبد الله وعبد الرحمن بن سابط فقيل لم يسمع منه ومات عياش بمكة فيما ذكره الطبري وروى ابن سعد عن حبيب بن أبي ثابت أنه قتل باليرموك والله أعلم له ذكر في الصلاة في القنوت

الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أسن من عبد الله روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث روى عنه أبوه وأخوه عبد الله وأبو هريرة وابن عمه ربيعة بن الحارث وغيرهم وكان وسيما جميلا أردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وغزا معه مكة وحنينا وثبت يومئذ وكان فيمن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وولي دفنه ثم خرج إلى الشام مجاهدا فمات بالأردن في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة قاله ابن سعد وكذا قال الواقدي وقال ابن معين قتل يوم اليرموك وقال أبو داود قتل بدمشق له ذكر في الصيام والحج

القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق أبو محمد وقيل أبو عبد الرحمن التيمي المدني أحد الفقهاء السبعة بالمدينة روى عن عائشة وأبي هريرة وابن عباس في آخرين كثيرين روى عنه الشعبي والزهري وأبو الزناد ويحيى بن سعيد الأنصاري وخلق

قال يحيى بن سعيد ما أدركنا بالمدينة أحدا نفضله عليه وقال مالك القاسم من فقهاء الأمة

وقال البخاري في صحيحه حدثنا علي حدثنا سفيان حدثنا عبد الرحمن بن القاسم وكان أفضل أهل زمانه أنه سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه

وقال ابن سعد كان ثقة رفيعا عالما فقيها إماما ورعا كثير الحديث مات سنة اثنتي عشرة ومائة كذا قال ابن مسعود وهو بعيد والصحيح أن وفاته سنة سبع وقيل ثمان وقيل ست

قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة بن عمر بن الحارث بن سدوس وقيل غير ذلك السدوسي البصري يكنى أبا الخطاب أحد الأئمة الأعلام وكان أكمه روى عن أنس وعبد الله بن سرجس وأبي الطفيل وسعيد بن المسيب وابن سيرين في آخرين روى عنه أيوب وحميد وشعبة والأوزاعي ومعمر وأمم

قال ابن المسيب ما أتاني عراقي أفضل منه وقال ابن سيرين قتادة أحفظ الناس وقال بكر المزني ما رأيت أحفظ منه وقال أبو حاتم سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة فأطنب في ذكره وجعل يقول عالم بتفسير القرآن وباختلاف العلماء ووصفه بالحفظ والفقه فقال قل ما تجد من تقدمه أما المثل فلعل

وقال الأثرم عنه كان أحفظ أهل البصرة وكان قتادة يدلس ويومئ أيضا بالقدر ولد سنة ستين وتوفي سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة ومائة له ذكر في العتق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت