عمر المقدسي وعمر بن محمد بن أبي سعد بن أبي عصرون ومحمد بن عبد المنعم بن عمر بن القواس والرشيد محمد بن أبي بكر بن محمد العامري وأبي بكر محمد بن إسماعيل بن الأنماطي وأحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني وعبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن فارس ومحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن الكمال والفخر علي بن أحمد بن عبد الواحد بن النجاري في خلائق تجمعهم مشيخته التي أخرجها له البرزالي روى عنه الأئمة والحفاظ أبو محمد القاسم بن محمد البرزالي وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي وأبو الحسن علي بن عبد الكافي السبكي وأبو سعيد خليل بن كيكلدي العلائي وأبو المعالي محمد بن رافع السلامي والشريف أبو المحاسن محمد بن علي بن حمزة الحسيني وآخرون كثيرون
وكان رحمه الله ثقة صحيح السماع سهلا في التسميع راغبا في الخير قرأت عليه صحيح مسلم في ستة مجالس متوالية وقرأت عليه مسند أحمد متواليا في مدة يسيرة وكان مولده في سنة ست وستين وستمائة وتوفي في سنة ست وخمسين وسبعمائة عن تسعين سنة وكان قد انفرد بكثير من الشيوخ والأجزاء وانقطعت بموته كتب وأجزاء رحمه الله تعالى
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه وقيل بذدذبه وقيل ابن المغيرة بن الأحنف الجعفي مولاهم أبو عبد الله البخاري الحافظ العلم أمير المؤمنين في الحديث مؤلف الصحيح والتاريخ وغير ذلك كتب بخراسان والجبال والعراق والحجاز والشام ومصر فروى عن مكي بن إبراهيم وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ومحمد بن عبد الله الأنصاري وأبي نعيم الفضل بن دكين وخلائق من هذه الطبقة ومن بعدهم حتى كتب عن أقرانه وعن أصغر منه حتى زاد عدد شيوخه على الألف
وروى عنه مسلم خارج الصحيح والترمذي وأبو زرعة وابن خزيمة وابن صاعد وأبو حامد بن الشرقي ومحمد بن يوسف الفربري ومنصور بن محمد البزدوي وهو آخر من روى الصحيح عنه وآخرون كثيرون وآخر من زعم أنه سمع منه عبد الله بن فارس البلخي ولد البخاري في ثالث عشر شوال سنة أربع وتسعين ومائة وألهم حفظ الحديث في الكتاب وهو ابن عشر سنين وحضر عند الداخلي وهو ابن إحدى عشرة فقال سفيان عن أبي الزبير عن إبراهيم فقال له البخاري إن أبا الزبير لم يرو عن إبراهيم فقال كيف هو يا غلام قال هو الزبير بن عدي فأخذ القلم وأصلح كتابه وحفظ كتب ابن المبارك ووكيع وهو ابن ست عشرة سنة وخرج مع أمه وأخيه أحمد إلى مكة وتخلف بها يطلب وصنف وهو ابن ثماني عشرة سنة التاريخ عند قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ابن عقدة لو كتب الرجل ثلاثين ألفا ما استغنى عن تاريخ البخاري وشرع في جمع الصحيح في أيام إسحاق بن راهويه وقال أخرجته من زهاء ستمائة ألف حديث وما أدخلت فيه إلا ما صح وتركت من الصحاح لحال الطول وروى الفربري عنه ما وضعت في الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل