فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 1871

الجامع سمى فيه تصانيفه وهي كثيرة نفيسة وسمع بالحجاز والشام ومصر والعراق والجزيرة وخراسان وغيرها خرجت له من صحيحه أربعين حديثا بلدانية وقد ولي قضاء سمرقند مدة وأقام بنيسابور قبل الأربعين وحدث بمصنفاته وكان رأسا في علم الحديث عالما بالفقه والكلام والطب والنجوم

وقد امتحن بسبب الكلام وتكلموا فيه وأمر بقتله ثم أخرج إلى سمرقند ذكره ابن الصلاح في طبقات الفقهاء فقال غلط الغلط الفاحش في تصرفه ورأيت للضياء المقدسي جزءا ذكر فيه أوهامه في التقاسيم والأنواع فمنها قوله إن خاتم النبوة الذي بين كتفيه صلى الله عليه وسلم مكتوب عليه محمد رسول الله وغير ذلك وتوفي ببست في شوال من سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وهو في عشر الثمانين

محمد بن حازم أبو معاوية الضرير التميمي مولاهم الكوفي أحد الأعلام قال أبو داود عمي وهو ابن أربع سنين وقيل ابن ثمان روى عن الأعمش وعاصم الأحول وهشام بن عروة وخلق روى عنه الأئمة أحمد وإسحاق وابن المديني وابن معين وخلق

قال ابن معين أثبتهم في الأعمش بعد سفيان وشعبة أبو معاوية وقال أحمد وكان في غير حديث الأعمش مضطربا لا يحفظها جيدا

وقال العجلي ثقة يرى الأرجاء وقال يعقوب بن شيبة كان من الثقات وربما دلس وكان يرى الأرجاء مات سنة خمس وتسعين ومائة وقيل سنة أربع وتسعين

محمد بن ربح بن سليمان أبو بكر البزار روى عن يزيد بن هارون ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وأبي نعيم الفضل بن دكين روى عنه محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني وأبو بكر الشافعي وأبو سهل بن زياد القطان ودعلج بن أحمد قال الخطيب وكان ثقة قال عبد الباقي بن قانع مات في سنة ثلاث وثمانين ومائتين

محمد بن سيرين أبو بكر البصري مولى أنس بن مالك كان أبوه من سبي عين التمر روى عن زيد بن ثابت وأبي هريرة وعمران بن حصين ومولاه أنس بن مالك في آخرين من الصحابة والتابعين

قال هشام بن حسان أدرك ابن سيرين ثلاثين صحابيا

روى عنه ثابت وقتادة وعبد الله بن عون وجرير بن حازم والأوزاعي وخلائق قال هشام هو أصدق من رأيت من البشر

وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا عاليا رفيعا فقيها إماما كثير العلم ورعا وقال مورق العجلي ما رأيت رجلا أفقه في ورعه ولا أورع في فقهه منه وقال ابن عون لم أر في الدنيا مثله وقال أبو بكر المزني ما رأينا من هو أورع منه وقال أبو عوانة رأيته في السوق فما رآه أحد في السوق إلا ذكر الله ووثقه ابن معين وغيره وكان آية في التعبير

ورأى ابن سيرين كأن الجوزاء تقدمت الثريا فأخذ في وصيته وقال يموت الحسن وأموت بعده هو أشرف مني فكان كذلك ماتا في سنة عشرة ومائة مات الحسن في أول رجب ومات ابن سيرين في تاسع شوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت